البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧/١ الصفحه ٦٥٦ : بغَزارة العلم والأدب
، وُلِد في مدينة العمارة بالعراق سنة ١٣٠٣ هـ ، هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ،
ودَرسَ
الصفحه ٦٢٨ :
الحَرَمين في عمارة المشهدين ) في النجف وكربلاء ، المطبوعة بالهند ، نقلاً عن
رسالة
الصفحه ٧٠ : ، ويلصق خده
بخدودهم.
ويعلم الله تعالى كم من مرة حظيت السيدة
زينب عليهاالسلام بهذه العواطف
الخاصة
الصفحه ٤٥٥ : رسول الله .. مئات المرات ..
وفعل يزيد ذلك بمرأى من عائلة الإمام الحسين ونسائه وبناته؟!
ولم يكتف يزيد
الصفحه ٣٢٠ : بعد إحكام وإتقان وإستحكام وفتل للغزل ، في المرة الأولى
وكأنها تريد أن تصنع من ذلك الغزل أقمشة. فبعد
الصفحه ٣٩٠ : ، فما أفاقت إلا
والقافلة قد مشت ، فقامت وجعلت تمشي حافيةً في ظلام الليل ، وهي تقوم مرةً وتقعد
مرة
الصفحه ٤٨٢ : »
تنتابها : تأتي إليها مرّة بعد مرّة.
العواسل ـ جمع عاسِل ـ : وهو الذئب. (٢)
وهنا إحتمالان في المقصود
الصفحه ٥٨٨ : في قولك.
٢ ـ أي : لمزيد
التأكيد على صدق كلامي .. كنتُ أُقسم بالله تعالى ثلاث مرّات ، وكان الإمام
الصفحه ٢٨ : .
ولعل أول مرة انقدحت في ذهنه فكرة
التأليف عن حياة السيدة زينب ، هو يوم كان مشغولاً بتأليف كتابه عن حياة
الصفحه ٨٠ : عليهالسلام
يقسم على الله تعالى ـ أكثر من مرة ـ أنه لا يخاف الموت ، وأنه « آنس بالموت من
الطفل بصدر أمه » وأنه
الصفحه ١١٠ : ـ (١)
فتكلّم وقال :
« إنّ المرء كثير بأخيه وابن عمّه ، ألا
: إنّ جعفراً قد استشهد ، وقد جعل الله له جناحين
الصفحه ١٣٩ : طويل طويل ، فهذه مئات الكُتب
والمؤلّفات .. مِن الصحاح وغيرها ـ على مرّ القرون ـ تَرفع الستار وتكشف
الصفحه ٢٠٤ : بعد محاولة ، ومرةً بعد اخرى.
الصفحه ٢٨٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
مئات المرات ، وعفروا خداً طالما إلتصق بخد الرسول الأطهر ، ورضوا وسحقوا جسداً
كان يحمل على أكتاف
الصفحه ٢٩٣ :
ومن الثابت أن العقلاء لا يقبلون أي عذر
من ذلك الفرد أو الشعب الذي مر بتلك الحالة الشاذة ، لأن