البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٨/٧٦ الصفحه ٥٠٦ : بلاغات
النساء ، لابن طيفور ، المتوفّى عام ٢٨٠ هـ.
٤ ـ كتاب ( معالي
السبطين ) للشيخ محمد مهدي
الصفحه ٥٠٧ : العالمين ، وصلى الله
على محمد رسوله وآله أجمعين ، صدق الله سبحانه ، كذلك (١)
يقول : « ثمّ كان
عاقبة
الصفحه ٥٠٩ : القرحة ،
واستأصلتَ الشأفة ، بإراقتك دماء ذريّة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
ونجوم الأرض من آل عبد المطّلب
الصفحه ٥١٨ : على العجم بأنّ
محمداً منهم ، وتفتخر قريش على العرب بأنّ محمداً منها ، وإنّا ـ عترة محمد ـ
أصبحنا
الصفحه ٥٣٠ : طلِبتُ ما أُخِذَ منّا .. لأنّ فيه مِغزل فاطمة بنت محمد
، ومقنعتها وقِلادتها وقَميصها
الصفحه ٥٤٧ : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
أم إسلام بني أميّة؟!
إسلام معاوية ، ويزيد بن معاوية ، وعمر
بن سعد
الصفحه ٥٤٨ :
كانوا قد حكموا مصر في تلك السنوات ، أمثال : قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ،
ومحمد بن أبي بكر ، وأخيراً
الصفحه ٥٦١ : محمد. أقولُ عَوداً وبِدءاً (٥)
، ولا أقولُ ما أقول غَلَطاً ، ولا أفعل ما أفعل
الصفحه ٥٧٠ : (١)
، تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحَكَم الله ، والزعيم محمد ، والموعد القيامة ، وعند
الساعة يخسر المبطلون ، ولا
الصفحه ٥٩٢ : وأحمد الله على نعمته عليّ فيكم ، إذ هبطَ عليّ جبرئيل فقال :
يا محمد! إنّ الله ـ تبارك وتعالى ـ
إطّلع
الصفحه ٥٩٣ : بما
اختاره لكم.
ثم قال لي جبرئيل : يا محمد! إنّ أخاك
مُضطهدٌ بعدك ، مَغلوب على أمّتك ، متعوبٌ من
الصفحه ٥٩٤ : ، وماجت السماوات بأهلها
، غَضَباً لك ـ يا محمد ـ ولذريّتك ، واستعظاماً لِما يُنتهكُ من حُرمتك ، ولشَرّ
ما
الصفحه ٦٠٤ : « عقيلة
الطُهر والكَرم السيدة زينب » لموسى محمد علي ، وهو ينقل ذلك عن إبن الأنباري.
٣ ـ نفس المصدر.
الصفحه ٦٠٦ :
بالسريانية : بسم الله
الرحمن الرحيم ، هذا قبرٌ حَفَره نوح النبي لعلي وصيّ محمد قبلَ الطوفان
الصفحه ٦٠٨ : من العقاب
بَناتُ محمـدٍ أضحَت سبـايا
يُسَقنَ مع الأُسـارى و النهاب