البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١١٦/٣١ الصفحه ٢٢٨ :
فقال : أخيه لقد سقط العلم وقتل أخي
العباس!
فكان السيدة زينب إنهد ركنها ، وجلست
على الأرض وصرخت
الصفحه ٢٩١ : وعطاياه
السنية ، وسخاؤه وكرمه ، وعلمه الجم ، وغير ذلك من الفضائل التي تركت إنعكاساتها
الإيجابية في نفوس
الصفحه ٢٩٣ : العقل والدين يفرضان على
الإنسان أن يوفر في نفسه وقلبه وذهنه خلفية علمية ومناعة دينية وإيمانية تبعده عن
الصفحه ٣٠٢ :
ومع العلم أن الإمام زين العابدين كان
أقوى وأقدر منها على فنون الخطابة ، وأولى من التحدث في جموع
الصفحه ٣١٠ : غيره ، وفي
أعلى قمة الفصاحة والبلاغة ، وجودة التعبير ، وعلو المستوى الأدبي والعلمي.
فمن ناحية : كان
الصفحه ٣٩٢ : بن الحسين : حملت على
بعير هزيل ، بغير وطاء ، ورأس الحسين عليهالسلام
على علم ، ونسوتنا خلفي ، على
الصفحه ٤٤٤ : »
الجحود : هو الإنكار مع العلم بأن هذا
هو الواقع والحق ، قال تعالى «
وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم
الصفحه ٤٤٨ : % ، وهكذا.
ومنهم : من هو عازم على الإستمرار في
الكفر رغم علمه بالتوحيد ، ومنهم : من كان يعيش حالة الشك في
الصفحه ٤٨٣ :
عن هذا النوع من
التشبيه ـ في علم البلاغة والأدب ـ بـ « الإستعارة ».
وقد استعمل الإمام الحسين
الصفحه ٤٨٩ : تعالى ، واليقين
بما يقوله الإنسان ويحلف من أجله ، وعِلم السيدة بحوادث المستقبل ، وما ستؤول إليه
الأمور
الصفحه ٥٣٨ :
نوعية الوسائل النقليّة المتوفّرة يومذاك؟!
وهذه معركة علميّة تاريخية لا تزال
قائمة على قدم وساق بين
الصفحه ٥٥٢ :
وأبادت الحوادث تلك
الثروات الفكريّة والعلميّة (١) ، وقد بقي
منها الشيء اليسير اليسير ، فمنها
الصفحه ٥٧٢ : .
٤ ـ الخبرة : العِلم
بالشيء.
٥ ـ الخيرة ـ بكسر
الخاء وسكون الياء ـ المُفضّل من القوم.
٦ ـ الكدّ
الصفحه ٥٧٦ :
الكتاب والحِكمة ، والعلم والنبوة ، وما كان لنا من طعمة فلوالي الأمر بَعدنا ، أن
يَحكُم فيه بحُكمه
الصفحه ٥٨٦ : فاجعة كربلاء للسيدة زينب
مفاجأة ، بل كانت على عِلم بهذه المقدّرات التي كتبتها المشيئة الإلهية.
ولا