البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٤/١٦ الصفحه ١٠٣ :
__________________
١ ـ فهذا نبيّ
الإسلام سيدنا محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
زوّج ابنته سيدة نسا
الصفحه ١١٨ : الذي يَنحصر في آل محمد وعلي ( عليهما وآلهما الصلاة والسلام ) ولكي يكونوا
على درجة جيّدة بحيث يَحسب لهم
الصفحه ١٢٤ :
أما محمد وعون فقد استُشهدا في نُصرة
خالهما : الإمام الحسين عليهالسلام
في يوم عاشوراء بكربلا
الصفحه ١٣١ : من آل محمد ». (١)
فلمّا اجتمع الناس في مسجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أقبَل مروان حتى جلس
الصفحه ١٩١ :
زحف الجيش الأموي
نحو خيام آل محمد عليهم السلام
كانت السيدة زينب عليهاالسلام تَشعر باقتراب
الصفحه ٣١٢ :
«
الحمد الله ، والصلاة على أبي : محمد وآله الطيبين الأخيار »
افتتحت كلامها بحمد الله ، ثم
الصفحه ٥٥٤ :
السيدة فاطمة
الزهراء عليهاالسلام بسنده عن
أحمد بن محمد بن جابر ، عن زينب بنت علي عليهالسلام
الصفحه ٥٧١ :
بما أُحاول ، وقوّة
على ما أطلب وأُزاول (١).
أتقولون : ماتَ محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٩٦ : ـ نور تغشى منه الأبصار ، يُدلّ عليهم ويُعرَفون به.
وكأنّي بك ـ يا محمد ـ بيني وبين
ميكائيل ، وعليٌ
الصفحه ٦٣٥ : الكتاب :
وُجدَ هذا الكتاب في مدينة حَلَب ، قد
كُتبَ بتاريخ سنة ٦٧٦ هـ بخط الحاج محمد بلتاجي الطائفي
الصفحه ٦٣٧ : أبي ، عن أبيه ، عن جَدّي ، عن
محمد بن عبد الله ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن الحسن بن الحسن
الصفحه ٦٤٨ :
وللسيد محمد رضا القزويني قصيدة أخرى
يقول فيها :
تتـراءى لـه الأُسـارى فتَبـدو
الصفحه ٦٥٠ :
وللشاعر الحسيني اللامع ، المرحوم الحاج
محمد علي آل كمّونة ( رضوان الله عليه ) (١)
قصيدة نَقتَطفُ
الصفحه ٦٨٢ :
وللسيّد محمّد بن السيّد مال الله
القَطيفي (١) قصيدة غرّاء ، جاءَ فيها :
قتل الحسين فيما
الصفحه ٢٨ : المجاهدين ـ في سبيل الله ـ بلسانه وقلمه ، ألا وهو العلامة
الكبير ، والخطيب البارع : السيد محمد كاظم القزويني