|
وغَدَتْ أسيرةُ خِدْرِها ابنةُ فاطمٍ |
|
|
|
لم تَلْق غيرَ أسيرها المَصفُودا |
|
تَدعو بلَهْفَةِ ثاكلٍ لَعِبَ الأسىٰ |
|
|
|
بفُؤاده حتّىٰ انطَوىٰ مَفْؤدا |
|
تُخفي الشَجا جَلَداً فإنْ غَلَب الأسىٰ |
|
|
|
ضَعُفتْ فأبدَتْ شَجوَها المكمُودا |
|
نادَتْ فقَطّعتِ القلوبَ بصَوتها |
|
|
|
لكنّما انتَظمَ البَيانُ فَريدا |
|
إنسانَ عيني يا حسين أُخَيّ يا |
|
|
|
أمَلي وعِقْدَ جُمانيَ المَنْضودا |
|
ما لي دعَوتُ فلا تُجيبُ ولَمْ تكُنْ |
|
|
|
عَوَّدتَني مِن قَبْلِ ذاك صُدودا |
|
ألِمِحْنةٍ شَغَلَتْك عنّي أمْ قِلىً |
|
|
|
حاشاك إنّك ما بَرِحْتَ وَدودا (١) |
____________________
(١) رياض المدح والرثاء ، ص ٤٨١ .
٦٥٦
