البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٣٧/١٢١ الصفحه ٢٣٣ :
الفصل العاشر
الإمام
الحسين يودع ولده المريض
الإمام
الحسين يودع السيدة زينب
الإمام
الحسين
الصفحه ٢٤٤ : وشمالاً ونادى : هل من يقدم إلي جوادي؟
فسمعت السيدة زينب ذلك ، فخرجت وأخذت
بعنان الجواد ، وأقبلت إليه
الصفحه ٢٤٥ :
الإمام الحسين يخرج إلى ساحة الجهاد
كانت تلك اللحظات من أصعب الساعات في
حياة السيدة زينب ، من هول
الصفحه ٢٥٥ :
ذهاب السيدة زينب إلى المعركة
ولما سقط الإمام الحسين عليهالسلام على الأرض خرجت السيدة زينب من
الصفحه ٢٥٨ : صدر الإمام ، فتقدمت
السيدة زينب إليه ، وجذبت السيف من يده.
وقالت : يا عدو الله! إرفق به لقد كسرت
الصفحه ٢٦٠ :
الحسين ، قتل أسد
الله الباسل ، قتل إبن سيد الأوصياء ، قتل إبن فاطمة الزهراء ، ثم غشي عليه وسقط
على
الصفحه ٢٧١ : السيدة الجليلة المكان
المشحون بلهيب النار ، لتنقذ ابن أخيها ـ ، وإن شئت فقل : إمام زمانها ـ من بين
أنياب
الصفحه ٢٧٧ :
فقال الرجل : نعم ، قبل ساعة رأيت امرأة
منكم إنحدرت نحو المعركة!
فأقبلت السيدة زينب حتى وصلت إلى
الصفحه ٢٨٤ : ، ولا أعضاء فتوارى.
كان هذا المنظر والمظهر المشجي ، المقرح
للقلب ، الموجع للروح بمرأى من السيدة زينب
الصفحه ٣١٠ : كان ممن رأى الإمام
أمير المؤمنين عليهالسلام
وسمع كلامه ، وها هو الآن .. يستمع إلى كلام السيدة زينب
الصفحه ٣١٥ : الملف الأسود ، المليء بالغدر
والخيانة.
فحينما نظرت السيدة زينب عليهاالسلام إلى دموع أهل الكوفة
الصفحه ٣١٨ : المجتمع هو التكلم معهم بكل
صراحة ، وبالكلام اللاذع ، فالملف الأسود لأهل الكوفة كان يقتضي أن تواجههم السيدة
الصفحه ٣٢٣ : ء!
«
وغمز الأعداء »
الغمز : الإشارة بالجفن والحاجب (١)
ولعل السيدة زينب عليهاالسلام
تقصد من هذه الكلمة
الصفحه ٣٢٦ : لخطاب السيدة زينب عليهاالسلام
إنقسموا إلى ثلاث أقسام :
١ ـ قوات الشرطة التابعين لابن زياد
الصفحه ٣٣٢ : .
ثم استمرت السيدة زينب بذكر سلسلة من
جوانب العظمة المتجمعة في أخيها سيد الشهداء الإمام الحسين