البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٣٧/٦١ الصفحه ٨٦ :
الأشقياء ».
فلما سمعت السيدة أم كلثوم نعي جبرئيل
لطمت على وجهها وخدها ، وشقت جيبها وصاحت
الصفحه ٩٠ :
بمنزلة الأب » (١)
ومن ناحية أخرى : يعتبر الإمام الحسن عليهالسلام إمام زمان السيدة زينب بعد
الصفحه ٩١ :
العلاقات الودّية
بين السيدة زينب وأخيها الإمام الحسين
إن روابط المحبة ، والعلاقات الودية بين
الصفحه ٩٢ : للآخر من الكرامة ، وجلالة القدر وعظم
الشأن.
فالسيدة زينب تعرف أخاها بأنه :
سيد شباب أهل الجنة
الصفحه ٩٧ :
زواج السيدة زينب عليها السلام
لمّا بَلَغت السيدة زينب الكبرى عليهاالسلام مَبلَغ النسا
الصفحه ١١٨ : بـ « ابن الحنفيّة ».
٣ ـ السيدة أم سلمة ، زوجة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
٤ ـ أمّ هاني ، أخت
الصفحه ١٣٦ : ءاً بصاحب الشريعة الإسلامية النبي
الأقدس صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى سيّد
العترة أمير المؤمنين علي بن أبي
الصفحه ١٥٠ :
يطول الكلام بذكره.
وكانت جميع تلك الحوادث بمرأى من السيدة
زينب ومَسمَع ، فلقد سمعت صراخ أمّها
الصفحه ١٨٨ : ، لأنّ
الأبيات مُشتملة على عتاب الدهر وتوبيخه لا غير ، ولعلّ لهذا السبب أحسّت السيدة
زينب باقتراب الخطر
الصفحه ٢٢١ :
مقتل أولاد السيدة زينب
وإلى أن وصلت النوبة إلى أولاد السيدة
زينب عليهاالسلام وأفلاذ
كبدها
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٤٣ : ينقص قدركم ».
ثم أمرهن بلبس أزرهن ومقانعهن ، فسألته
السيدة زينب عن سبب ذلك ، فقال : « كأني أراكم عن
الصفحه ٢٦١ :
السيدة
زينب تجمع العيال والأطفال
ليلة
الوحشة
ترحيل
العائلة من كربلاء
نياحة
السيدة زينب على سيد
الصفحه ٢٧٤ :
وبعد الهجوم والإحراق بدأت السيدة زينب
تتفقد النساء والأطفال ، وتنادي كل واحدة منهن باسمها ، وتعدهم
الصفحه ٢٨٠ : : يتباعدوا عنا ، يركب بعضنا
بعضاً.
فتنحوا عنهن ، فتقدمت السيدة زينب ،
ومعها السيدة أم كلثوم ، وجعلت تنادي