البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥٣/١ الصفحه ٦٣٤ : .
وقد روى عنه النجاشي المتوفّى سنة ٤٥٠
هـ ، والحافظ أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الهمداني ، المتوفّى
الصفحه ٩٧ : ء ، خطَبَها ـ فيمَن
خطَبَها ـ ابنُ عمّها : عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وكان الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ٦٧٩ :
وغدت اسيرة خدرها أبنة فاطمٍ
لم تلق غير أسيرها المصفودا
تدعو
الصفحه ٥٦٣ : وشيظ النفاق (٤) ، وانحلّت
عُقَد الكفر والشِقاق (٥) وفُهتُم
بكلمة الإخلاص (٦) ، في نَفَر
من البيض
الصفحه ٣٧٦ :
وذكر السيد ابن طاووس في كتاب ( الملهوف
) : قال الراوي : ثم إن ابن زياد صعد المنبر فحمد الله وأثنى
الصفحه ٣٧٧ : .
فقال ابن زياد : إذهبوا إلى هذا الأعمى
ـ أعمى الأزد ، أعمى الله قلبه كما أعمى عينه ـ فإيتوني به
الصفحه ١٠٩ : ، تبرّكاً باسمه ، وأرضعت أسماءُ عبد الله بن النجاشي بلَبَن
ابنها عبد الله. (٢)
وقال ابن سعد في كتاب
الصفحه ١٤٤ : جميعاً أنّي قد
زوّجت أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر ، على
أربعمائة
الصفحه ٢٥٦ : :
ءأنت الحسين؟!
ءأنت أخي؟!
ءأنت ابن أمي؟!
ءأنت نور بصري؟!
ءأنت مهجة فؤادي؟!
ءأنت حمانا
الصفحه ٣٤٧ : حيطان دار الإمارة تسايل دماً. خرجه ابن بنت منيع. وعن جعفر بن سليمان
قال : « حدثني خالتي أم سالم : قالت
الصفحه ٣٦٩ :
السيدة زينب في مجلس ابن زياد
ذكر الشيخ المفيد في كتاب « الإرشاد » :
« وأدخل عيال الحسين
الصفحه ٣٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وطهرنا من
الرجس تطهيرا ، وإنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر ، وهو غيرنا والحمد لله.
فقال ابن زياد
الصفحه ٦٢ : الكريمة : المحترمة.
__________________
١ ـ كما في كتاب «
لسان العرب » لابن منظور.
وقال ابن منظور
الصفحه ١٢٩ : ابنُ عبد
البَرّ في كتاب ( الاستيعاب ) ـ في ترجمة حياة أُمامة ـ : « تزوّجها علي بن أبي
طالب بعد فاطمة
الصفحه ١٥٩ :
مجيء ابن زياد الى الكوفة
وجاء عبيد الله بن زياد ابن أبيه من
البصرة الى الكوفة والياً عليها من