البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٥٥/١ الصفحه ٦٣٤ : .
وقد روى عنه النجاشي المتوفّى سنة ٤٥٠
هـ ، والحافظ أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الهمداني ، المتوفّى
الصفحه ٤ : ، الخصال للصدوق ، طبع عام ١٤٠٣ هـ ق
، جماعة المدرسين.
٢٧ ـ الدعوات للرواندي سعيد بن هبة الله
، الطبعة
الصفحه ١٥ : ، الخصال للصدوق ، طبع عام ١٤٠٣ هـ ق
، جماعة المدرسين.
٢٧ ـ الدعوات للرواندي سعيد بن هبة الله
، الطبعة
الصفحه ٣٣٧ : إبن رسول الله ، كل ذلك وهو يدعي أنه مسلم!!
ولعل المعنى : أنكم بعتم الحياة في ظل
حكومة الإمام الحسين
الصفحه ٥٧٥ : يُحبّكم
إلا كل سعيد ، ولا يُبغضكم إلا كل شقيّ.
فأنتم عترة رسول الله الطيّبون ،
والخيرة المنتجبون ، على
الصفحه ٦٣٦ : ، وصارت تؤلّبهم على القيام للأخذ بالثار ، فبَلَغَ ذلك عمرو بن سعيد ،
فكتب إلى يزيد يُعلِمُه بالخبر
الصفحه ٦٣٧ : زينب بنت علي من الشام
إلى المدينة مع النساء والصبيان ، ثارت فتنةٌ بينها وبين عمرو بن سعيد الأشدَق
الصفحه ٦٧٥ :
وله قصيدة أخرى يقول فيها :
هذا ابن هندٍ ـ وهو شرّ أمية ـ
من آل أحمد يستذل
الصفحه ١٠١ :
الأسرة السعيدة ، ومَنع تكوّن الإنسجام المطلوب بين الزوجين.
الصفحه ٢٦٤ :
سعد وعقيل. (١)
عاتكة بنت مسلم بن عقيل ، وكان عمرها
سبع سنوات. (٢)
محمد بن أبي سعيد بن عقيل
الصفحه ٥٤١ : ..؟ ولعلّها كانت سعيدة
ومُرتاحة الضمير بما قامت به طيلة تلك الرحلة!
فقد ايقظت عشرات الآلاف من الضمائر
الصفحه ٣٧٦ :
وذكر السيد ابن طاووس في كتاب ( الملهوف
) : قال الراوي : ثم إن ابن زياد صعد المنبر فحمد الله وأثنى
الصفحه ٣٧٧ : .
فقال ابن زياد : إذهبوا إلى هذا الأعمى
ـ أعمى الأزد ، أعمى الله قلبه كما أعمى عينه ـ فإيتوني به
الصفحه ١٠٩ : ، تبرّكاً باسمه ، وأرضعت أسماءُ عبد الله بن النجاشي بلَبَن
ابنها عبد الله. (٢)
وقال ابن سعد في كتاب
الصفحه ١٤٤ : جميعاً أنّي قد
زوّجت أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر ، على
أربعمائة