البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٦١/١٦ الصفحه ١٤٤ : جميعاً أنّي قد
زوّجت أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمد بن جعفر ، على
أربعمائة
الصفحه ٢٥٦ : :
ءأنت الحسين؟!
ءأنت أخي؟!
ءأنت ابن أمي؟!
ءأنت نور بصري؟!
ءأنت مهجة فؤادي؟!
ءأنت حمانا
الصفحه ٣٤٧ : حيطان دار الإمارة تسايل دماً. خرجه ابن بنت منيع. وعن جعفر بن سليمان
قال : « حدثني خالتي أم سالم : قالت
الصفحه ٣٦٩ :
السيدة زينب في مجلس ابن زياد
ذكر الشيخ المفيد في كتاب « الإرشاد » :
« وأدخل عيال الحسين
الصفحه ٣٧٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وطهرنا من
الرجس تطهيرا ، وإنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر ، وهو غيرنا والحمد لله.
فقال ابن زياد
الصفحه ٦٢ : الكريمة : المحترمة.
__________________
١ ـ كما في كتاب «
لسان العرب » لابن منظور.
وقال ابن منظور
الصفحه ١٢٩ : ابنُ عبد
البَرّ في كتاب ( الاستيعاب ) ـ في ترجمة حياة أُمامة ـ : « تزوّجها علي بن أبي
طالب بعد فاطمة
الصفحه ١٥٩ :
مجيء ابن زياد الى الكوفة
وجاء عبيد الله بن زياد ابن أبيه من
البصرة الى الكوفة والياً عليها من
الصفحه ٢٧١ : السيدة الجليلة المكان
المشحون بلهيب النار ، لتنقذ ابن أخيها ـ ، وإن شئت فقل : إمام زمانها ـ من بين
أنياب
الصفحه ٣٤٨ : ».
٣ ـ وروى ذلك ابن
حجر الهيثمي في كتابه : الصواعق.
٤ ـ وروى ذلك
القندوزي الحنفي في كتابه : ينابيع المودة
الصفحه ٣٧١ : ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاؤك فقد اشتفيت.
فقال ابن زياد : هذه سجاعة ، ولعمري لقد
كان أبوها سجاعاً
الصفحه ٣٧٢ :
فغضب ابن زياد وقال : ولك جرأة على
جوابي (١)
وفيك بقية للرد علي؟! إذهبوا به فاضربوا عنقه.
فتعلقت
الصفحه ٣٧٣ : الوحي وعقيلة النبوة
وبين الدعي ابن الدعي! إنكشفت نفسيات كل من الفريقين.
أرأيت كيف صرح ابن زياد بالحقد
الصفحه ٣٧٨ : موردي ومصدري
فما زالوا به حتى أخذوه ، ثم حمل فأدخل
على ابن زياد.
فلما رآه قال : الحمد لله
الصفحه ٣٨٣ :
ترحيل آل رسول الله إلى الشام
وقد جاء في كتب التاريخ : أن ابن زياد
كتب إلى يزيد بن معاوية رسالة