قَوالب الكلمات ، وصَبْغها بِطابع الشِعْر والأدَب .
إنّ العَواصِف والأعاصيرَ العاتية الّتي عَصَفتْ بحياة السيّدة زينب ( عليها السلام ) حَفَّزَتْ في الشُعَراء شُعُورَ القيام بنُصْرة المظلوم ، ليَقوموا بواجِبِهم الإنساني والإسلامي تِجاهَ ثاني أعظم سيّدة مِن سيّدات نساء التاريخ ، وليُلَبّوا نِداء ضمائرهِم في نُصرة أخيها سيّد المظلومين الإمام الحسين عليه السلام .
إنّ هؤلاء الشُعراء الشُرَفاء سَجّلوا أسماءَهم في قائمة الّذين نَصَروا أهلَ البيت النَبَوي ، ونالَوا شَرفَ خِدْمة آل الرسول الطاهرين ، فمَدَحُوا مَن مَدحَهم الله تعالىٰ في قُرآنه المَجيد ، ورَثَوا مَن بكتْ عليه الأرضُ والسماء ، والملائكةُ والأنبياء ، وحيتانُ البِحار وطيورُ الفَضاء !
وإليك بعضَ ما قيلَ مِن الشِعْر في السيّدة زينب الكبرىٰ عليها السلام :
٦٢٢
