البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٩٣/١ الصفحه ٦٢٠ : السيد الأمين يقول بحُجّيّة الظن
حتى في المسائل التاريخية ، فليست هذه المزية خاصّة به ، بل يجوز لغيره
الصفحه ٥٨١ : الحاء وسكون الجيم ثم الزاء : هو المكان الذي يُحتجز فيه.
والظنين : المُتّهم.
٣ ـ نَقَضتَ :
كسرتَ
الصفحه ٩٨ : الزواج من الأقارب
.. في حالة العِلم أو الظن بوجود المرض في الطرف الآخر ـ الذي هو من الأقارب ـ.
الحالة
الصفحه ٤٣٥ : أساس هذا الظن الخاطئ الذي « لا
يغني من الحق شيئاً » و « إن بعض الظن إثم » ، إستولت عليك نشوةً الإنتصار
الصفحه ٦٢٥ : وقعت في المدينة المنوّرة!! ففي أيّ سنة كانت تلك المجاعة؟
وكم دامت حتى اضطرّ آل رسول الله
الصفحه ٥٧٧ : إلى الغَدر إعتلالاً عليه بالزور ، وهذه بعد وفاته شبيهٌ بما بُغيَ
له من الغَوائل في حياته (٣).
هذا
الصفحه ١٠ : المؤمنين ، وسوء الظن بهم. ٣٦٤
الفصل السابع : في ذم الحسد. ٣٦٨
النميمة ، و ذو اللسانين و الوجهين
الصفحه ٢١ : المؤمنين ، وسوء الظن بهم. ٣٦٤
الفصل السابع : في ذم الحسد. ٣٦٨
النميمة ، و ذو اللسانين و الوجهين
الصفحه ٦٨٦ :
وله قصيدة أخرى يقول فيها :
أيها الراكب المجد إذا ما
نفحتْ فيك للسُرى مرقال
الصفحه ١٣٦ : السياسي ، فإن كان
البيت الأموي يؤمن بالحقّ في آل رسول الله فليَعترف لهم بذلك ، وليَنسحب من ساحة
القيادة
الصفحه ٥٣٧ : عليهالسلام
إلى كربلاء ، قادمين من الشام ، وهم في طريقهم إلى المدينة المنورة.
وسُمّيَ بـ « يوم الأربعين
الصفحه ٥١٨ :
ولا كَسَونَ رؤوسهن!
صائمات النهار ، ونائحات الليل.
يا منهال! أصبحنا مثل بني إسرائيل في آل
فرعون
الصفحه ١١٨ : الذي يَنحصر في آل محمد وعلي ( عليهما وآلهما الصلاة والسلام ) ولكي يكونوا
على درجة جيّدة بحيث يَحسب لهم
الصفحه ٦٩٤ : برزءٍ
لم تطق حمله قلوب العوالم
فبكاه من في السماء ومن في الـ
الصفحه ٣٧٦ : فيصلي فيه إلى
الليل ـ فقال : يابن مرجانة! إن الكذاب ابن الكذاب أنت وأبوك ومن استعملك وأبوه ،
يا عدو الله