الشأن ، وقد اشتَمَلَ علىٰ فَوائد لم توجَد في غيره .
وإليك بعضَ المعلومات حولَ النُسخة المَخْطوطة لهذا الكتاب :
وُجدَ هذا الكتاب في مدينة حَلَب ، قد كُتبَ بتاريخ سنة ٦٧٦ هـ بِخَط الحاج محمّد بلتاجي الطائفي ، المُجاور للحَرَم النَبَوي الشريف ، والكتابُ مَنْقول عن أصلٍ مؤرّخٍ بتاريخ سنة ٤٨٣ هـ ، وبخَط السيّد محمّد الحسيني الواسطي الأصل .
مُقتَطفات مِن ( أخبار الزَينَبات )
ونحن نَذكُرُ بعضَ المُقتَطفات مِن هذا الكتاب الثَمين ، وهي تُشَكّلُ الأدلَّة علىٰ قُوَّة القول الثالث :
« زينبُ الكُبرىٰ بنتُ علي بن أبي طالب ، أُمّها : فاطمة الزهراء بنت رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) وُلدتْ في حياة جَدّها ، وخَرجَتْ إلى عبد الله بن جعفر ، فوَلدتْ له أولاداً ، ذكرْناهم في كتاب النَسَب » . (١)
« حدّثنا زهران بن مالك ، قال سمعتُ عبد الله بن عبد الرحمن العتبي يقول : حدّثني موسىٰ بن سلمة ، عن الفضل بن سهل ، عن علي بن موسىٰ ، قال :
____________________
(١) كتاب « أخبار الزينبات » ص ١١١ ، طبع ايران عام ١٤٠١ هـ .
