تَعْليق علىٰ كلام السيّد الأمين
رَغم أنّنا نُقدّر للسيّد الأمين مَكانَته العِلْميّة ومؤلّفاته القيّمة ، ولكنّنا نَقول :
إنّ التحقيق في القَضايا التاريخيَّة عامٌ للجميع ، وليسَ وقْفاً علىٰ إنسانٍ مُعيّن ، فإذا كانَ السيّدُ الأمين يقول بحُجّيّة الظنّ حتّىٰ في المسائل التاريخيّة ، فليستْ هذه المَزيّة خاصّة به ، بل يَجوز لغيره ـ أيضاً ـ أن يُبْدي رأيَه ، وخاصّةً بَعْدَ الإنتباه إلى « حُريّة الرأي » المَسْمُوح بها في هذه الأُمور والمَواضيع !
وعلىٰ هذا الأساس . . فَنَحنُ نُناقِشُهُ في رأيه ونَظَريَّتِه ، ونَقول :
أوّلاً :
إنّه لا يوجَد في المدينة المُنوّرة ـ وفي مَقبرة البقيع بصورة خاصّة ـ قبرٌ للسيّدة زينب عليها السلام .
فكيفَ يُمكن أنْ يَكون قَبرُها هناك ، ولم يَعْلَم بذلك أحَد ؟ !
مَعَ الإنتباه إلى الشخصيّة المَرْموقة التي كانتْ للسيّدة زينب في أُسرتها ، وعند الناس جميعاً ؟ !
فهلْ ماتَتْ في المدينة ولم يَحْضَر تشييع جنازتها أحَد ؟ !
ولم يَشهَد دَفنَها أحَد ؟ !
