البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/١٢١ الصفحه ١٠٠ :
معرفتها والتطبيق الحرفي لها ، والإعتماد عليها .. لا على النظريّات التي تَشكو من
عدم النُضج.
النقطة
الصفحه ١٠٣ : سبب وجيه لزواجهم من
الأقارب ، كي لا يَقتدي بهم الناس في ذلك.
هذا .. وقد تزوّج
مسلم بن عقيل بنت عمّه
الصفحه ١٠٤ : أن نعلم بأنّ الأصل في الخَلق هو :
الصحّة .. وليس المرض. والحالات المرضية أمور طارئة لا ينبغي ـ بسببها
الصفحه ١٠٧ :
عبد الله بن جعفر
لا أراني بحاجة إلى التحدّث عن حياة
جعفر الطيّار ـ رضوان الله عليه ـ والد عبد
الصفحه ١٢٦ :
فلا نسـب زاكٍ ولا
طيـبُ مولد
تطاولتموا لا عن
عُلاً فتراجعوا
إلى حيث أنتم
الصفحه ١٢٨ : : « وتزوّج بأُمامة إبنة أُختي ، فإنّها لأولادي مِثلي
».
وإنّما أوصى الإمام بذلك كي لا يتزوّج
بها معاوية
الصفحه ١٢٩ : ـ لأُمامة
بنت أبي العاص ـ : « لا آمن أن يَخطبكِ هذا الطاغية بعد موتي ـ يعني : معاوية ـ ،
فإن كان لكِ في
الصفحه ١٣٠ : : أنّ المغيرة بن نوفل خطب أُمامة ، فروَت عن
علي عليهالسلام أنّه : لا
يَجوز لأزواج النبي والوصيّ أن
الصفحه ١٣١ :
زوجاً لهذه الفتاة.
من آل محمد : أي ويكون
ذلك الزوج مِن أقرباء رسول الله القريبين منه .. لا من غيرهم
الصفحه ١٣٤ :
وتواجد الفضائل
والمزايا والخصائص التي لا توجد في غيرهم ، فهم في أعلى مستوى من الشرف ، وفي ذروة
الصفحه ١٣٨ : لعثمان بن
عفّان ـ : تلقّفوها يا بني عبد شمس ، فوالذي يَحلِف به أبو سفيان : لا جنّة ولا
نار؟!
أليس هو
الصفحه ١٣٩ :
أليس هو معاوية؟
نحن لا نريد أن نفتح ملفّات أبي سفيان
وابنه معاوية في هذه السطور ، فالحديث عنهما
الصفحه ١٤٣ : شرفاً بهذه المصاهرة ، وأمّا يزيد فإنّه لا يزداد شرفاً بها ، لأنّه أرفع
منزلةً وأعلى قدراً مِن أن يتشرّف
الصفحه ١٤٥ : بـذلك فـي المثاني
فمـا لهم سـواهم مـن نظيـر
ولا كفـوٌ هنـاك و لا مُدانـي
الصفحه ١٥٥ :
السيدة زينب وفاجعة كربلاء
لا بدّ مِن أن نبدأ من أوائل الواقعة ،
مع رعاية الإختصار ، ليكون القارئ