البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/١٠٦ الصفحه ٦٨١ :
في أسرِ كلِّ معاندٍ أفّاكِ
تالله لا أنساكِ زينب ، والعدى
قسراً تجاذب عنك
الصفحه ١ :
لا ينسوا في الحياة والممات هذا الترابي الحقير ، والذرة الذي ليس له مقدار من
الدعاء وطلب المغفرة
الصفحه ٧ : هـ ق ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.
٦٦ ـ المناقب لابن شهر آشوب ، المطبعة
العلمية بقم.
٦٧ ـ من لا
الصفحه ١٢ :
لا ينسوا في الحياة والممات هذا الترابي الحقير ، والذرة الذي ليس له مقدار من
الدعاء وطلب المغفرة
الصفحه ١٨ : هـ ق ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.
٦٦ ـ المناقب لابن شهر آشوب ، المطبعة
العلمية بقم.
٦٧ ـ من لا
الصفحه ٣٩ : ثلاثة منهم للفقه والإجتهاد.
وختاماً .. لا يفوتني أن أشكر الله
تعالى أولاً وقبل كل أحد على أن وفقني
الصفحه ٥٤ : الإمام علي هو
الطفل الخامس لا الثالث ، وهو الذي قتل وهو جنين في بطن أمه بعد أن عصروا السيدة
فاطمة الزهرا
الصفحه ٥٧ : خده على خدها فبكى بكاءً شديداً عالياً ، وسالت دموعه على خديه.
فقالت فاطمة : مم بكاؤك ، لا أبكى الله
الصفحه ٦٥ : الله ، وأطهر الكائنات ، وتنمو وتكبر
وتدرج تحت رعاية والد لا يشبه آباء العالم ، وفي حجر والدة فاقت بنات
الصفحه ٦٧ : فقالت : أتحبنا يا أبتاه؟!
فقال الإمام : وكيف
لا أحبكم وأنتم ثمرة فؤادي!
فقالت : يا أبتاه إن
الحب
الصفحه ٦٩ : ، فكلامها هذا يدل على الأفكار والمفاهيم والمعاني
التي كانت تجول في خاطرها!
فاللسان الذي قال :
واحد ، لا
الصفحه ٧٣ : غيرها ، وتعتبر روابط المحبة بين الأم والبنت من
الأمور الفطرية التي لا تحتاج إلى دليل ، فالأنوثة من أقوى
الصفحه ٧٥ : تواجد الإمام في الكوفة لم يكن هناك حاكم أو أمير غيره ،
فلماذا لا ينزل في دار الإمارة؟
ويتبادر إلى
الصفحه ٩٠ : :
« ... وصاحت زينب : وا أخاه! وا حسناه!
وا قلة ناصراه! يا أخي من الوذ به بعدك؟!
وحزني عليك لا ينقطع طول عمري
الصفحه ٩٩ : والذريّة.
وهذا لا يختصّ
بالأقارب ، بل هو عام .. يشمل الأباعد أيضاً. فلا ينبغي فتح باب جديد ـ في علم
الطب