البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/٧٦ الصفحه ٤٠٤ :
عمتي : زينب ، ـ
وكانت تعلم أن ذلك لا يكون ـ وقلت :
« يا عمتاه : أوتمت وأستخدم »؟ (١)
فقالت
الصفحه ٤٣٧ : فلا تعجل حتى نبين
لك حقيقةً الأمر.
«
لا تطش جهلاً » طاش فلان : أخذه
الغرور وفقد إتزانه ، فصار غير
الصفحه ٤٤٢ : (١)
وذلك يعني : الحث على السير من الوراء مع عدم الإحترام.
اقول : لا يرجى من يزيد العدل والعدالة
، ولكنه
الصفحه ٤٤٥ : منك ، ولا عجب من فعلك »
لا غرو : لا عجب.
إن السيدة زينب عليهاالسلام تعتبر تلك الجرائم ـ التي
الصفحه ٤٥٣ :
أي : كيف لا يسرع إلى بغض أهل بيت رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من كانت
نظرته وعقيدته فيهم
الصفحه ٤٥٤ : كفرية ، وبما
يشعر به من الفرح والسرور لقتله ابن رسول الله ، وسبي ذريته الطاهرة. إذ من الواضح
أن الذي لا
الصفحه ٤٦٣ : تَمنّيتَ من
أعماق قلبك أن أمّك لم تكن تحمل بك ، ولم تلدك حتى لا تكون مخلوقاً وموجوداً من
أول يوم ، ولم
الصفحه ٤٦٦ :
الرأس الشريف ،
والإفصاح عن الكلمات الكُفريّة الكامنة في الصدر ، وغيرها .. لا تعود عليك
بالفائدة
الصفحه ٤٦٨ :
لا يستفزّنك : أي : لا يُخرجك الفرح عن
حالتك الطبيعيّة ، يُقال : إستفزّه : أي استخفّه ، أو ختَله
الصفحه ٤٨٩ :
سوف تفشل ، وسوف لا
يتوصّل إلى أيّ واحد من أهدافه!! بل ترجع عليه بشكل مُعاكس ، فكُرسيّه يتزعزع
الصفحه ٤٩١ :
«
لا تُدرِك أمَدَنا ، ولا تَبلُغ غايتنا ، ولا تمحو ذكرنا »
أمدنا : الأمد : الغاية والنهاية
الصفحه ٤٩٨ : يُعيّن لهم من أنواع النِعَم
والكرامة والإحترام اللائق .. الذي لا مَثيل له في عالم الدنيا!
يُضاف إلى
الصفحه ٥٠٠ : معاوية ، فاراد القضاء على كلّ من لا يركع له ،
وبذلك سقط في الإمتحان سقوطاً ذريعاً هو أنت أيّها الخامل
الصفحه ٥٠٩ : مستعظِم ـ :
« لأهَلّـوا واستهلّوا فرحـاً
ثم قالوا : يا يزيد لا تُشَل
الصفحه ٥٢٣ :
وإن سالت عن زين العابدين فها هو عليل
نحيل .. لا يطيق النهوض من كثرة المرض والأسقام ، وإن سألتِ عن