البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/٦١ الصفحه ٢٨٤ : ، وفقدان الوعي والإدراك للمفاهيم ، فانقلبوا إلى سباع ضارية ، وذئاب
مفترسة ، ووحوش كاسرة ، لا تفهم معنى
الصفحه ٢٨٦ : بما جرى ، بل لا بد من إيقاظ الشعور العام
بتلك الجناية العظمى ، التي صدرت من أرجس عصابة على وجه الأرض
الصفحه ٢٨٧ : ء (١)
، تسفي عليه ريح الصباء ، قتيل أولاد البغايا.
واحزناه! واكرباه عليك يا أبا عبد الله.
بأبي من لا هو
الصفحه ٢٩٤ : لا يلتحقوا بأصحاب الإمام الحسين في كربلاء.
وهناك من أخفى نفسه في البيوت كي لا
يتعرض للقتل من قبل
الصفحه ٣٠٧ : مطرت السماء دماً ، ولعذاب
الآخرة أخزى ، وأنتم لا تُنصَرون.
فلا يَستَخفّنكم المُهَل ، فإنّه لا
الصفحه ٣١٧ : مستمرةً في الجريان ، لا تهدأ ولا تنقطع ، ولا تهدأ رنتهم
، أي : بكاءهم المصحوب بالنحيب والعويل ، بعد أن
الصفحه ٣٣٠ :
في التاريخ .. بحيث
لا يمكن تغطيتها أو إنكارها!! أو ذكر توجيهات واهية وسخيفة لهذا الجرم العظيم
الصفحه ٣٣٦ :
الناس ، محاولة منها
لإيقاظ تلك الضمائر ، ولتعلن لهم أنهم سوف لا يصلون إلى أي هدف تحركوا من أجله
الصفحه ٣٤٤ : المكشوفة التي لا يمكن تغطيتها بشيء.
«
عنقاء » : الداهية (٢)
وقيل : عنق كل شيء بدايته. (٣)
فلعل المعنى
الصفحه ٣٥١ : بن الحسين عليهالسلام.
ويجب علينا أن لا ننسى أن كبار قواد جيش
الكوفة .. كانوا من الذين قد كتبوا
الصفحه ٣٥٥ : لا يحفزه البدار » أي : لا
يحث الله ـ سبحانه ـ شيء على تعجيل العقوبة والإنتقام ، لوجود أسباب وأسرار
الصفحه ٣٥٦ : ، وشبابكم خير الشباب ، ونساؤكم خير النساء ، ونسلكم خير نسل لا
يخزى ولا يبزى ».
* * * *
إلى هنا إنتهى ما
الصفحه ٣٦٣ : السماء دماً ، ولعذاب
الآخرة أخزى ، وهم لا ينصرون.
فلا يستخفنكم المهل ، فإنه ( عز وجل )
لا يحفزه
الصفحه ٣٦٨ : هاتين الشفتين ، فوالله الذي لا إله إلا هو لقد رأيت ثنايا رسول الله ترتشف
ثناياه » (١) ثم انتحب وبكى
الصفحه ٣٧٢ : به زينب عمته ، وقالت : يا بن
زياد! حسبك من دمائنا. واعتنقته وقالت : والله لا أفارقه ، فإن قتلته