البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/٣١ الصفحه ٦٠٣ : لا يُعلَمُ
حلالها وحرامها ، والمؤمن إذا لم يَعلم الشيء أنّه حلال أو حرام ، وكان يرجو سعادة
الدنيا
الصفحه ٦٢٤ : العظيمة .. بصورة قاطعة ، لا زالت ناقصة يبقى الأمل في العثور على
قرائن تاريخيّة مؤيّدة لأحد القولين
الصفحه ٦٣٠ : مفروغ منه
ـ مع عدم ذكر أحد من المؤرّخين لذلك ـ استنبطوا لتصحيحه وجوهاً بالحدس والتخمين ..
لا تَستند إلى
الصفحه ٦٦٣ :
وعظمة مقام السيدة
زينب ، وَضَعت أمامه حدوداً آلى على نفسه أن لا يتخطّاها ، ومنها التصريح باسم
الصفحه ٦٦ :
بحثاً عن الكنز
الدفين الذي لا يعرف له كم ولا كيف.
ولكن الثابت القطعي أنها تربية نموذجية
، وحيدة
الصفحه ٨١ : .
قالت : فبكيت ، فقال لي : يا بنية لا
تبكي فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٨٥ : هتف جبرئيل بشهادة الإمام علي عليهالسلام كما هتف ـ يوم أحد ـ بفتوته وشهامته
يوم قال : « لا فتى إلا علي
الصفحه ٩١ : السيدة زينب عليهماالسلام
كانت في القمة وكانت تمتاز بمزايا ، ولا أبالغ إذا قلت : لا يوجد ولم يوجد في
الصفحه ١١٣ : : مَه؟ لا أمّ لك؟ ثم
قال :
أظنّ الحِلمَ دلّ عليّ قومي
وقد يتجهّل الرجل الحليم
الصفحه ١١٤ : دينك تَنهاك
عمّا لا يَجوز لك؟!
أما : والله لو عطفتك أواصر الأرحام ،
أو حاميتَ عن سهمك من الإسلام ما
الصفحه ١٣٢ : أنّ مَن يَغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبطه بكم!!
والعجَب كيف يُستَمهَر يزيد وهو كُفوُ
مَن لا كفوَ له
الصفحه ١٣٣ : والمفاهيم. وقد تجرّأ أن يَرفع صوته بهذه
الأكاذيب التي لا يَجهلها أحد .. وكأنّه لا يعلم مع مَن يتكلّم ، وعمّن
الصفحه ١٣٦ :
وإن كان المقصود من الصُلح : المعنى
الثاني ، فهذا لا يتوقّف على المصاهرة ولا يحتاج الى هذا الزواج
الصفحه ١٥٢ : لا يدفن عند قبر جدّه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. (١)
وهكذا امتدّت سنوات الكبت والضغط ، وبلغ
الصفحه ١٧٥ :
التي لا يمكن
إنكارها أو التشكيك فيها ، بسبب شُهرتها في العالم.
وإذا بأفراد قد تجاوزوا حدود