البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/١٦ الصفحه ١١٦ :
الجناحين وسيد بني هاشم.
فقال عبد الله : كلا ، بل سيّدا بَني
هاشم حسنٌ وحسين ، لا يُنازعهما في ذلك أحَد
الصفحه ١١٧ : ، لأنّنا لا نَعلم ـ بالضبط ـ الجواب الصحيح ، لكنّ الذي يتبادر إلى ذهني ـ
والله العالم ـ : أنّه كان من
الصفحه ١٦٥ : ، ولكنه غير مسؤول عن ذلك الكسر ،
لأنّه كان بمنزلة الأداة فقط .. لا أكثر! بل المسؤول : هو « زيد » الذي قام
الصفحه ٢٠٠ : مظاهر ، وحكيت له ما سمعت منه ومن أخته زينب.
فقال حبيب : والله لو لا انتظار أمره
لعاجلتهم بسيفي هذه
الصفحه ٢٤٤ :
نظري إليك ، وأودعك
وداع مفارق لا تلاقي بعده »؟ فجعلت تقبل يديه ورجليه.
فصبرها الإمام الحسين
الصفحه ٢٥٧ :
كل هذا ، والإمام الحسين لا يرد عليها
جواباً ، لأنه كان مشغولاً بنفسه ، وقد استولى عليه الضعف
الصفحه ٢٧٦ : للمأساة ، يا للمصائب.
لا غطاء ، ولا فراش ، ولا ضياء ، ولا
أثاث ، ولا طعام.
قد أحدقت السيدات بالإمام
الصفحه ٣٥٣ :
فعدم تعجيل العقوبة
لا يعني أن الأمور منفلتة من يد الله الغالب القاهر العلي القيدر ، فهو المهمين
الصفحه ٣٥٤ :
«
فإنه لا يحفزه البدار »
« يحفزه » يقال : تحفز في مشيه : أي جد
وأسرع (١)
فهو محتفز : أي
الصفحه ٤٦١ : فترى أسلافك هناك في الأغلال والقيود وفي صالات التعذيب ، وممرّات
السجون ، ولكنّهم لا يرونك ، أي : لا
الصفحه ٤٦٢ :
يذوقوا العذاب الأليم ، لا يُفَتّر عنهم ساعة ، ويُسقَون من حميم جهنّم ، فالويل
لهم من عذاب الله تعالى في
الصفحه ٥٧٦ :
سمعتُ رسول الله
يقول : « نحنُ معاشر الانبياء لا نورّث ذهباً ولا فضّةً ولا عقاراً ، وإنّما نورثّ
الصفحه ٥٨٧ : : « فلماذا تفعل ذلك ، ولك مكان
عند سلطانك الذي لا يحتملُ أحداً على محبّتنا وتفضيلنا وذكر فضائلنا ، والواجب
الصفحه ٥٩٥ :
فيهنّ :
« إنّي أنا الله المَلِك القادر ، الذي
لا يفوته هارب ، ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر على
الصفحه ٦٠١ : ! لا تدخل هذه المنطقة ، بل لا تقترب منها ، فإنّ
اللازم عليك أن تبتعد عن المكان القريب من المنطقة