البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/٢٤١ الصفحه ٥٥٣ :
مرّ الأجيال والقرون.
ويجب أن لا ننسى أن عُمرها كان ـ يومذاك
ـ حوالي خمسة أعوام فقط ، فانظر إلى
الصفحه ٥٥٧ :
المُمتنع من الأبصار رؤيته ، ومن الألسن
صِفَته ، ومِن الأوهام كيفيّته. إبتدع الأشياء لا من شيء كان
الصفحه ٥٦٤ : ـ على وزن الغُرَف ـ جَمع بهمة : وهو الشجاع الذي لا
يُهتدى مِن أين يؤتى.
٤ ـ مردة ـ بفتح
الميم والرا
الصفحه ٥٦٨ : المدى (٥)
، ووَخز السنان في الحشى (٦) ، وأنتم ـ
الآن ـ تزعمون أن لا إرثَ لنا ، « أفحكم الجاهلية يبغون
الصفحه ٥٦٩ : : « إن تَركَ خيراً الوصيّة للوالدَين والأقربين
بالمعروف حقّاً على المتّقين »
(٦).
وزعمتم أن لا حَظوة
الصفحه ٥٧٠ :
أفخصّكم الله بآية أخرَجَ أبي منها؟
أم تقولون : إنّ أهلَ مِلّتين لا
يتوارثان؟
أوَلستُ أنا
الصفحه ٥٧١ : ـ النازلة الكبرى (٥)
، والمصيبة العظمى ، لا مثلها نازلة ، ولا بائقة عاجلة (٦)
أعلنَ بها كتاب الله ـ جلّ
الصفحه ٥٧٣ :
الأُمم ، وكافحتم
البُهَم (١) ، لا نَبرح أو تَبرحون ، نَأمُركم
فتَأتَمرون ، حتى إذا دارت بنا رحى
الصفحه ٥٧٧ : رسوله وصدقت ابنته ،
أنتِ معدن الحِكمة ، ومَوطن الهدى والرحمة ، ورُكن الدين ، وعَين الحُجّة ، لا
أُبعدُ
الصفحه ٥٨٣ :
فقال أمير المؤمنين عليهالسلام :
لا وَيلَ عليكِ ، بل الويلُ لِشانئكِ ،
نَهنِهي عن وَجدِكِ
الصفحه ٥٩٤ : الذي لا يَنقضي كَربُه ، ولا تُفنى حَسرتُه.
وهي أطيبُ بقاعِ الأرض وأعظمها حُرمةً ،
يُقتلُ فيها سبطك
الصفحه ٥٩٨ :
يَنجو منهم ناج.
ولقد صَدَقَ عليهم إبليس ـ وهو كذوب ـ
أنه لا يَنفعُ مَعَ عداوتكم عمل صالح ، ولا يضرّ
الصفحه ٥٩٩ : الطعام.
فاستَحيَت فاطمة أن تقول لا. وقامت واستقبلت
القِبلة لِتُصلّي ركعتين. فأحسّت بحَسيس ، فالتفَتَت
الصفحه ٦٠٠ : : إنّ رسول الله قال : « الحلال بَيّن ،
والحرامُ بيّن ، وشُبُهاتٌ لا يعلمها كثير من الناس ».
ثمّ
الصفحه ٦٠٢ : : لا تُفكّر في الحرام ، فإن ذلك ـ يجُرّك إلى التخطيط لإرتكابه ، وإذا
بدأت بالتفكير فسوف تُفكّر في لذة