البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/٢٢٦ الصفحه ٤٩٥ : يُفيضها
الله عليه ، والتي لا تشمل غيره من الناس ، ومن أبرز تلك الألطاف الخاصة : السعادة
الأبدية ، ولعلّ
الصفحه ٤٩٧ : الواسعة المخصّصة للشهداء في سبيل الله تعالى ، والرأفة : أي :
العاطفة المزيجة باللطف والحنان ، التي لا
الصفحه ٥٠٥ : مفجوعة .. دَعها تتكلّم بما تُريد ، فإنّ ذلك لا يُهمّني!
المحقق
الصفحه ٥١١ : ، وتعفوها أمّهات الفراعل.
ولئن اتّخذتنا مغنماً لتجدنّا ـ وشيكاً
ـ مَغرماً ، حين لا تجدُ إلا ما قدّمت يداك
الصفحه ٥١٢ :
فكِد كيدك ، واسْعَ سعيك ، وناصِب جُهدك
(١)
، فوالله لا تَمحُونّ ذكرنا ، ولا تُميت وحينا ، ولا
الصفحه ٥١٥ : أمر بهم
إلى منزلٍ لا يُكنّهم من حرٍ ولا برد ، فأقاموا فيه حتّى تقشّرت وجوههم من حرارة
الشمس وأشعّتها
الصفحه ٥٢٠ : حتى لا تجلس على التراب.
ويقول البعض : أنّ يزيد صادفها قبل
الخروج من القصر فاستأذنت منه ، فأذِن لها
الصفحه ٥٢١ : ؟
فقالت : لا والله.
فقالت زينب : هذه خادمتنا هند بنت عبد
الله!!
فسكتت أمّ كلثوم ونكّست رأسها
الصفحه ٥٢٦ : يوم ـ
جماعة كثيرة لا تُحصى من النساء ».
فقصد الناس أن يَهجموا على يزيد في داره
ويقتلوه
الصفحه ٥٢٧ :
فاطّلع على ذلك
مروان ، وقال ليزيد :
« لا يصلح لك توقّف أهل البيت في الشام
فأعدّ لهم الجهاز
الصفحه ٥٣٣ :
صحبتهم ، ... وكان
يُسايرهم هو وخيله التي معه ، فيكون الحريم قُدّامه ، بحيث أنّهم لا يفوتونه
الصفحه ٥٣٨ :
نوعية الوسائل النقليّة المتوفّرة يومذاك؟!
وهذه معركة علميّة تاريخية لا تزال
قائمة على قدم وساق بين
الصفحه ٥٤١ : بناء صرحه ـ من النُصب والعداء لآل رسول الله ، ومكافحة الدين الإسلامي الذي
لا ينسجم مع أعمال الأمويين
الصفحه ٥٤٤ : مع ذلك لا تجفّ لها عبرة ، ولا
تفتُـرُ عن البكـاء والنحيـب. (٢)
إنّ الأعداء كانوا قد منعوا العائلة
الصفحه ٥٤٨ : من المدينة. ولكنّ عدداً من السيدات الهاشميات إجتمعن عندها وذكّرنها بيزيد
وطغيانه ، وأنّه لا يخاف من