البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/١٦٦ الصفحه ٢٩٣ :
ومن الثابت أن العقلاء لا يقبلون أي عذر
من ذلك الفرد أو الشعب الذي مر بتلك الحالة الشاذة ، لأن
الصفحه ٢٩٦ : ذلك يبكي ويقول :
يا أمة السوء لا سقياً لربعكم
يـا أمة لـم تراع جدنـا فينا
الصفحه ٣٠٢ : الرجال؟
لعل الجواب هو : أن الضرورة أو الحكمة
إقتضت أن يسكت الإمام زين العابدين طيلة هذه المسيرة كي لا
الصفحه ٣٠٣ : القتل؟
طبعاً : لا.
إنهم أرادوا أن يقتلوه وهو ـ بعد ـ لم
يخطب شيئاً ، فكيف لو كان يخطب في الناس
الصفحه ٣٠٨ :
: « بأبي أنتم وأمي!! كهولكم خير الكهول ، وشبابكم خير الشباب ، ونساؤكم خير
النساء ، ونسلكم خير نسل لا يخزى
الصفحه ٣٠٩ :
، أو تخطب في مكان مزدحم ، فمن الواضح أنها إذا لم تمارس الخطابة لا تقوى على
النطق والتكلم كما ينبغي
الصفحه ٣١٦ : الفاسدة؟!
إن الحاكم الطاغي لا يستطيع الظلم
والتعدي إلا مع وجود الأرضية المساعدة والأجواء الملائمة للظلم
الصفحه ٣١٨ :
__________________
١ ـ لا يسمح
بمؤاخذتها ولا يمكن للمجرمين قتلها بسهولة لوجود صيانة خاصة لكل امرأة في العرب.
المحقق
الصفحه ٣٢٢ : الرذيلة ،
ففيكم حالة التملق والتذلل لمن لا يستحق ذلك من الحكام الخونة أمثال : يزيد وابن
زياد اللئيمين
الصفحه ٣٢٣ :
ليس أهلاً لذلك ، أنتم ـ يا أهل الكوفة! كذلك تتملقون إلى حكامكم .. من منطلق
المصالح ، لا الإخلاص والوفا
الصفحه ٣٢٤ :
لا يرفعون رؤوسهم
ليستمعوا إلى ما يقوله المراجع لهم ، بل ينظرون إليه بجانب عيونهم تحقيراً
وإذلالاً
الصفحه ٣٢٧ :
عليهاالسلام
وتأثروا بكلامها ، وبدأوا يبكون!!
كيف لا .. وهم يسمعون صوتاً يشبه صوت
الإمام أمير
الصفحه ٣٢٨ : ، ـ وتهديد ضمني ـ أن
لا مبرر لضحك وفرح يتعقبه بكاء طويل وعذاب مستمر.
«
فلقد ذهبتم بعارها وشنارها »
يقال
الصفحه ٣٢٩ : . فالمعنى : لا يمكن لكم
التخلص من مضاعفات هذه الجناية العظمى ، فقد تعلقت الجريمة بأعناقكم ، وسجلت
الصفحه ٣٣٢ : الحسين لا يمكن أن
تقاس بجريمة قتل غيره من الأبرياء ، لأن المقتول ـ هنا ـ عظيم فوق كل ما يتصور ،
فيكون حجم