البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/١٥١ الصفحه ٢٠٥ : أنتم
قائلون؟
فقالوا : الرأي رأيك ، لا نتعدى قولاً
لك.
قال : فإذا صار الصباح فأول من يبرز إلى
الصفحه ٢٢٣ : الكبرى عليهاالسلام
صاحت أو ناحت أو صرخت أو بكت في شهادة ولديها ، لا في يوم عاشوراء ولابعده.
ومن
الصفحه ٢٣٦ :
نطع الأديم (١)
، فلا سرير ولا فراش وثير ، قد امتص المرض طاقات بدنه ، لا طاقات روحه المرتبطة
الصفحه ٢٣٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فإنه لا خير في الحياة بعده.
فمنعه الحسين عليهالسلام عن ذلك وضمه إلى صدره ، وقال له : يا
ولدي
الصفحه ٢٤١ : تحدث أمور يعجز القلم واللسان عن شرحها ووصفها ، بل لا
يمكن تصورها.
إنني أعتقد أن تلك الدقائق واللحظات
الصفحه ٢٤٩ :
آليـت أن لا أنـثنـي
أحمـي عيـالات أبي
أمضي على دين النبي
فجعلوا
الصفحه ٢٥٠ : ، فيضع
خده عليها ثم يناجي ربه قائلاً : « صبراً على قضائك وبلائك ، يا رب لا معبود سواك
».
ثم وثب ليقوم
الصفحه ٢٦٠ : تفديك أخواتك.
إجلس يا بقية السلف.
إجلس يا نعم الخلف.
وهو لا يجيب نداها ، ولا يسمع شكواها ،
فعند
الصفحه ٢٦٥ : وائل
اتسلب بنات رسول الله؟!
لا حكم إلا لله!!
يا لثارات رسول الله!! »
فأخذها زوجها ، وردها
الصفحه ٢٦٧ : وجهه ،
لا يطيق الجلوس من كثرة الجوع والعطش والأسقام ، فجعلنا نبكي عليه ويبكي علينا!! (١)
وروي عن
الصفحه ٢٦٨ : عليه
وقالت : والله لا يقتل حتى أقتل.
فأخذ عمر بن سعد بيده وقال : أما تستحي
من الله ، تريد أن تقتل
الصفحه ٢٧٠ : ؟!
فبكت وقالت : يا شيخ إن لنا عليلاً في
الخيمة ، وهو لا يتمكن من الجلوس والنهوض ، فكيف أفارقه وقد أحاطت
الصفحه ٢٧٩ : لا تمحى
ولا تزول بمرور القرون.
لقد وصموا بها جبهة التاريخ الإسلامي
النزيه المشرق الوضاء.
الصفحه ٢٨٣ : واللسان عن وصفها.
فقد مد أولئك الذئاب المفترسة ( الذين
لا يستحقون إطلاق إسم
الصفحه ٢٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ومن الطبيعي أن كل عصر ومصر لا يخلو من
الأشرار والسفلة ، حتى المدينة المنورة ـ في عهدها الزاهر