البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧٦/١٣٦ الصفحه ١٥٩ : قِبل يزيد بن معاوية ، وجعل يهدّد الناس بجيش
موهوم ، قادم من الشام.
واجتمع حوله الذين كانوا لا
الصفحه ١٦٤ : لي جدّي :
« إنّ الله قد شاء أن يراهنّ سبايا ،
وهنّ أيضاً لا يُفارقنَني ما دُمت حيّا
الصفحه ١٦٦ : الناس ، ولكن .. لا بكيفيّة تُسلب عنهم المسؤولية ، بل بِجعلهم
مُخيّرين في إنتخاب الهدى أو الضلال
الصفحه ١٦٧ : إلى بعض الأذهان : وهو أنّ قوله
تعالى : « ولو
شاء الله ما اقتتلوا » يدلّ على أن الإنسان مُسَيّر لا
الصفحه ١٦٨ : يخلق خلقاً من نوع معيّن إسمه «
البشر » ، يكون مخيّراً في أعماله .. لا مسَيّراً كبعض المخلوقات الأخرى
الصفحه ١٧٠ : أنّ
الله سبحانه الذي اختار الإمام الحسين عليهالسلام
مصباحاً ومَناراً لهداية الأمّة الإسلامية .. لا
الصفحه ١٧٤ : الصفحات ، هي إنكار شهادة الإمام الحسين ، وأن تلك الواقعة لا أصل لها أبداً.
ولا أُجيب ـ على ما ذكره
الصفحه ١٧٦ : من بلد إلى بلد.
وكانت العائلة لا تدخل إلى بلد إلا
وتوجد في أهل ذلك البلاد الوعي واليقظة ، وتكشف
الصفحه ١٨٤ : بالإشراق و الأصيل
مِن طـالبٍ وصاحبٍ قتيل
والدهـر لا يقنـعُ بالبَديل
الصفحه ١٨٥ :
والدهـر لا يقنـع بالبديل
وإنّمـا الأمـر إلى الجلل
وكلّ حـي سـالكٌ سبيلي
الصفحه ١٨٩ : لا يظهر منها أثر
الضعف والإنكسار والإنهيار ، أمام أولئك الأعداء الألدّاء ، فقد كان المطلوب من
السيدات
الصفحه ١٩١ : الخطر يوماً بعد يوم ،
وساعةً بعد ساعة ، وكيف لا؟ والسيل البشري يتدفّق نحو أرض كربلاء لقتل ريحانة رسول
الصفحه ١٩٩ : ، وفرسي مثله ، فو
الله الذي من علي بك لا أفارقك حتى يكلا عن فري وجري (١).
ثم فارقني ودخل خيمة أخته
الصفحه ٢٠٢ : إليه ما نزل بنا؟
وكان حبيب وأصحابه حاضرين يسمعون
وينظرون ، فو الله الذي لا إله إلا هو ، لقد ضجوا ضجة
الصفحه ٢٠٣ : صوت معه بحح.
وقال ابن دريد في (
جمهرة اللغة ) : الهمهمة : الكلام الذي لا يفهم.
المحقق