البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٨٩/١٦ الصفحه ١٠٩ : ، تبرّكاً باسمه ، وأرضعت أسماءُ عبد الله بن النجاشي بلَبَن
ابنها عبد الله. (٢)
وقال ابن سعد في كتاب
الصفحه ١٣٠ : والصلافة والوقاحة :
مروان بن الحَكَم ، ابن الزرقاء الزانية ـ وكان حاكماً على الحجاز مِن قِبَل
معاوية ـ أن
الصفحه ١٤٠ :
موجود بين هاتين
العشيرتين : بني هاشم وبني أمية ، وقد أعيى وعجَزَ هذا النسب وهذه القرابة أن تكون
الصفحه ٢٠٩ :
فقال لها : دعيني والتبسم!
فقالت : يا بن مظاهر! إني سمعت غريب
فاطمة! خطب فيكم وسمعت في آخرها
الصفحه ٥٥٤ :
السيدة فاطمة
الزهراء عليهاالسلام بسنده عن
أحمد بن محمد بن جابر ، عن زينب بنت علي عليهالسلام
الصفحه ٦٣٤ : ، بن الحسن بن جعفر الحُجّة بن عبيد الله
الأعرج ، ابن الحسين الأصغر ، ابن الإمام السجاد زين العابدين علي
الصفحه ٦٤٠ :
ونحن نقول : إنّ هذا الكلام لا يُضعّف
القول الثالث ، لأنّ مجرّد إستقبال الوالي ـ وهو مُسلمة بن
الصفحه ١١١ :
بارِك له في صفقته »
(١)
، فما بِعت شيئاً ولا اشتريت إلا بورك فيه ». (٢)
ولعبد الله بن جعفر حوار
الصفحه ٢٥٢ :
فحملوا عليه من كل جانب ، وضربه زرعة بن
شرؤيك بالسيف على كتفه ، وطعنه الحصين بن نمير بالرمح في صدره
الصفحه ٢٦٨ :
قال حميد بن مسلم : انتهيت إلى علي بن
الحسين ، وهو مريض ومنبسط على فراش ، إذ أقبل شمر بن ذي الجوشن
الصفحه ٣٤٨ : في كتابه ( أنساب الأشراف ) طبع بيروت ج ٣ ص ٢٠٩ قال : حدثني عمر بن
شبة ، عن موسى بن اسماعيل ، عن حماد
الصفحه ٣٧١ : شاعراً. (١)
ثم التفت ابن زياد إلى علي بن الحسين
وقال له : من أنت؟ (٢)
فقال : أنا علي بن الحسين
الصفحه ٤٥١ : .
وهم المشركون الذين تمنى يزيد حضورهم
بقوله : « ليت أشياخي ببدر شهدوا » وهم : عتبة بن ربيعة ، وشيبة
الصفحه ٥٤٧ : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
أم إسلام بني أميّة؟!
إسلام معاوية ، ويزيد بن معاوية ، وعمر
بن سعد
الصفحه ٥٤٨ : وجَبراً ، فيقوم بعض من تبقّى من بني
هاشم لأجل الدفاع ، وتقع الحرب بين الفريقين ، وتُقام المجزرة الرهيبة