صُحْبَتِهِم ، . . . وكانَ يُسايِرُهم هُو وخَيلُهُ الّتي مَعَه ، فيكونُ الحَريم قُدّامَه ، بحيث أنّهم لا يَفوتُونه .
وإذا نَزَلْنَ تَنَحّىٰ عَنْهم ناحيةً . . هُوَ وأصحابُه الّذين كانوا حَولَهم كهَيئة الحَرس ، وكانَ يَسألُهُم عن حالهِم ، ويَتلَطّفُ بِهِم في جميع أُمورهم ، ولا يَشُقّ عليهم في مَسِيرهم . . . إلى آخِره .
٥١١
