البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٨/١ الصفحه ٥٠٦ : المازندراني الحائري.
٥ ـ كتاب « تظلّم
الزهراء » للقزويني ، طبع بيروت ، ص ٢٨٣.
٦ ـ كتاب « الإيقاد
» للسيد
الصفحه ٦٢١ : فاطمة الزهراء عليهاالسلام؟
أم أنّ هناك حقائق وأخباراً خَفيَت عنّا؟!
هذه أسئلة حائرة .. تجعلنا لا
الصفحه ٦٦٥ : الحسين عليهالسلام بَعدَ مقتل الإمام ـ :
وحائرات أطـارَ القـوم أعينَهـا
رُعباً
الصفحه ٦٩٠ :
للحائرات ولليتامى الفقد
من ذا ترى يحمي حماها إن غَدَت
من ضرب أعدها تدافع باليد
الصفحه ١٣٤ : الحد في الشيء. كما في كتاب ( لسان العرب ) لابن
منظور.
٢ ـ وهو : أي المهر.
٣ ـ الدرهم : وحدة
وَزن
الصفحه ٢٠٣ : لأتفقد أخي الحسين وأنصاره ، وقد أفرد له خيمة ، فوجدته
جالساً وحده ، يناجي ربه ، ويتلو القرآن.
فقلت
الصفحه ٦٣٢ : لم يكن مُعدَماً إلى هذا الحدّ
، مع أنّه يتكلّف من نفقة إحضارها وإحضار أهله أكثر من نفقة قوتها ، فما
الصفحه ١٣٢ : التعليق على كلمات مروان :
من الصحيح أن نقول : إنّ الصلافة
والوقاحة لا حدّ لهما ولا نهاية ، وإنّ دِنا
الصفحه ١٣٦ : ، وليَنزل عن منصّة الحكم ، وعند ذلك يتحقّق الصلح المَنشود .. على حدّ
زعمهم.
ولكنّ مروان لا يفهم هذه
الصفحه ١٨٧ : يَبقون ، وأنّ كلّ
شيء هالِك إلا وجه الله ، الذي خلق الخلق بقُدرته ، ويَبعث الخلق ويعيدهم وهو فردٌ
وحده
الصفحه ٣٤٦ : الآخرين ، وعدم التوقف عند أي حد
من الحدود في مجال الطغيان وسحق كرامة الآخرين.
وقد صرح الإمام الحسين
الصفحه ٤٤٧ : ». (٢)
__________________
١ ـ المعجم الوسيط.
٢ ـ أعتاهم : العتو
: الإستكبار والتجبر وتجاوز الحد. كما في « العين » للخليل ، والمعجم
الصفحه ٤٧٨ : أهل البيت ، لا المذاهب الأخرى .. حتى لو كانت تلك المذاهب
مشتملة على ظواهر ومظاهر دينيّة ، فالمظهر وحده
الصفحه ٤٨٩ : ، فإنّ حوادث اليوم ، وأحداث المستقبل تُعتبر ـ أمام عين السيدة زينب عليهاالسلام ـ في حدّ سواء ، لأن الله
الصفحه ٥٥٦ : لاتّصالها (٤)
واستحمد إلى الخلائق بإجزالها ، وثنى بالنَدب إلى أمثالها (٥).
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده