البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٠٠/١ الصفحه ٤٩٤ : »
حَكَم لأوليائه : قضى لهم (١)
، وقدّر لهم ذلك.
أصفيائه : الصفيّ مِن كلّ شيء صَفوُهُ ،
وجمعُه
الصفحه ٤٧٤ :
مشياً قليلاً ..
أوّل ما يمشي. (١) وقيل : درج
: أي نشأ وتقوّى.
«
فالعجب كلّ العجب لقتل الأتقيا
الصفحه ٤٨٢ : ، تصهرها الشمس بأشعّتها المباشرة ، كلّ ذلك .. رغم
كونهم سادات أولياء الله تعالى.
«
تَنتابها العواسل
الصفحه ٥٩٣ : إليه هجرته ، وهو مغرَسُ شيعته وشيعة ولده ، وفيه ـ على كلّ حال ـ يكثُر
بَلواهم ، ويعظم مصابهم
الصفحه ٥٩٦ : ،
وتَحفّه ملائكة من كلّ سماء : مائة ألف مَلَك في كلّ يوم وليلة ويُصلّون عليه ،
ويطوفون عليه ، ويسبّحون الله
الصفحه ٦٢ : ـ
أيضاً ـ : « عقيلة القوم : سيدهم ، وعقيلة كل شيء : أكرمه ».
وقال ابن دريد في «
جمهرة اللغة » : فلانة
الصفحه ٨٥ : عاصفة سوداء مظلمة ، ونادى جبرئيل بصوت سمعه
كل مستيقظ :
« تهدمت ـ والله ـ أركان الهدى ،
وانطمست
الصفحه ١١٣ : ، وسيّئ
أدبَك ، وذَميم أخلاقك؟
____________
١ ـ ذُكر في أكثر
كتب اللغة : أنّ الخصائل ـ جمع خصيلة
الصفحه ٢٨٠ : كل واحدة من النساء باسمها وتركبها على
المحمل ، حتى لم يبق أحد سوى زينب عليهاالسلام!
فنظرت يميناً
الصفحه ٣٠٢ : يجلب إنتباه الناس إلى
قدرته على الكلام ، وحتى يستطيع أن يصب جام غضبه كله على يزيد ، في الجامع الأموي
الصفحه ٣٢٥ : التخلق بالفضائل ، والتي من أبرزها : الوفاء بالعهد ، وترجيح الدين على كل
شيء.
هذا .. ونعود لنذكر ـ مرةً
الصفحه ٣٥٢ :
«
فلا يستخفنكم المهل »
المهل ـ بضم الميم ـ جمع المهلة : وهي
بمعنى الإنظار والإمهال وعدم العجلة
الصفحه ٤٤١ : ، ونفسيته المنحطة
، وتنكر عليه تعامله السيئ ، وتعلن له أنه بعيد ـ كل البعد ـ عن أوليات الفطرة
البشرية ، وهي
الصفحه ٤٦٥ : : ذمار الرجل : كل شيء يلزمه الدفع
عنه. (٢)
سدول ـ جمع سدل ـ السِتر. (٣)
ثم أرادت السيدة زينب
الصفحه ٤٨٥ : مُغرماً حين لا تجد إلا ما قدّمت يداك ،
وما الله بظلام للعبيد »
مَغنَماً : الغنيمة ، وجمعها : مغانم