البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١١٧/٧٦ الصفحه ٣١٨ : ، كل
واحدة منها تهتز منها الجبال.
نعم .. لم يكن ينفع معهم ـ يومذاك ـ إلا
هذا الأسلوب من الكلام
الصفحه ٣٢٧ : دورهم ينظرون ويستمعون.
«
ألا : ساء ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون
الصفحه ٣٣٦ :
فقاموا بهذه الجريمة النكراء. فقالت :
«
ألا ساء ما تزرون »
أي : بئس ما حملتم على ظهوركم من الذنوب
الصفحه ٣٤٧ : ـ رضي الله عنه ـ لم يرفع أو لم يقلع حجر بالشام إلا عن دم » خرجهما ابن
السري.
٢ ـ ذكر العلامة
الشيخ
الصفحه ٣٦٨ : هاتين الشفتين ، فوالله الذي لا إله إلا هو لقد رأيت ثنايا رسول الله ترتشف
ثناياه » (١) ثم انتحب وبكى
الصفحه ٣٧٠ : : كيف رأيت فعل الله بأهل
بيتك؟! (٢)
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم
كتب الله عليهم القتل
الصفحه ٣٧٢ : ، فقالت زينب بنت علي : « لا يدخلن علينا عربية
إلا أم ولد مملوكة ، فإنهن سبين وقد سبينا
الصفحه ٣٧٤ : الذي هو كلامه ( عزوجل )؟!
والرسول الأقدس ـ الذي ما ينطق عن الهوى
إن هو إلا وحي يوحى ـ قد أثنى على
الصفحه ٣٨٦ : يدفعون لكل منا إلا رغيفاً واحداً من الخبز في اليوم والليلة!! (١)
أجل ..
وقد كانت الحكمة والمصلحة
الصفحه ٣٨٧ : في طريق الشام من الحوادث ، إلا أننا نذكر هذه المقطوعات والعينات
التاريخية التي تعبر للقارئ المتدبر
الصفحه ٣٨٨ : عليهالسلام إلى ظل شجرة كانت هناك ، وعملت لنفسها
وسادةً من التراب ونامت عليها ، فما مضت ساعة إلا وبدأ القوم
الصفحه ٣٩٠ : ، فما أفاقت إلا
والقافلة قد مشت ، فقامت وجعلت تمشي حافيةً في ظلام الليل ، وهي تقوم مرةً وتقعد
مرة
الصفحه ٣٩٧ : شيخ : هل قرأت القرآن »؟
قال : نعم.
قال : فهل عرفت هذه الآية : « قل لا أسألكم عليه
أجراً إلا
الصفحه ٤٠٤ : ] : « كلا ، والله ما جعل
الله ذلك لك إلا أن تخرج عن ملتنا ، وتدين بغير ديننا »!
فاستطار يزيد غضباً ، وقال
الصفحه ٤٠٥ : الشامي : لعنك الله ـ يا يزيد ـ
اتقتل عترة نبيك ، وتسبي ذريته؟ والله ما توهمت إلا أنهم سبي الروم.
فقال