البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١١٧/٦١ الصفحه ٢٠٠ :
فبكى عليهالسلام
وقال : أما والله لقد لهزتهم (١) وبلوتهم ،
وليس فيهم إلا الأشوس الأقعس
الصفحه ٢٠٢ : إليه ما نزل بنا؟
وكان حبيب وأصحابه حاضرين يسمعون
وينظرون ، فو الله الذي لا إله إلا هو ، لقد ضجوا ضجة
الصفحه ٢٠٨ : ، ونقاتلهم حتى يفعل الله بنا وبهم
ما يشاء.
فقال : إجلسوا رحمكم الله ، وجزاكم الله
خيراً.
ثم قال : ألا
الصفحه ٢٠٩ : همهمة ودمدمة ، فما علمت ما يقول؟
قال : يا هذه! إن الحسين قال لنا : ألا
ومن كان في رحله إمرأة فليذهب
الصفحه ٢١٠ :
فقال له الحسين : ما يبكيك؟
قال : سيدي .. أبت الأسدية إلا مواساتكم!!
فبكى الإمام الحسين
الصفحه ٢٣٧ : أنه ليس في
الخيام رجل إلا أنا وأنت ، وأما هؤلاء الذين تسأل عنهم فكلهم صرعى على وجه الثرى.
فبكى علي
الصفحه ٢٥٩ : والرزية الكبرى ،
ألا وهي : مقتل الإمام المظلوم أبي عبد الله الحسين عليهالسلام.
فبدأت الأرض ترتجف تحت
الصفحه ٢٦٥ : وائل
اتسلب بنات رسول الله؟!
لا حكم إلا لله!!
يا لثارات رسول الله!! »
فأخذها زوجها ، وردها
الصفحه ٢٦٧ :
، وعلى أخيك العليل؟
فما رجعنا إلى الخيمة إلا وهي قد نهبت
وما فيها.
وأخي : علي بن الحسين مكبوب على
الصفحه ٢٦٨ : ومعه جماعة من
الرجالة ، وهم يقولون [ له ] : ألا تقتل هذا العليل؟
فهم اللعين بقتله ، فقلت : سبحان
الصفحه ٢٨١ : يميناً وشمالاً ، فلم تر إلا
أجساداً على الرمال ، ورؤوساً على الأسنة بأيدي الرجال (١)
، فصرخت وقالت
الصفحه ٢٨٤ : العاطفة والشرف والفضيلة ، ولا تدرك إلا
هواها الشيطاني.
فصنعت ما صنعت بذلك الإمام ، المتكامل
شرفاً وعظمة
الصفحه ٣٠٧ :
ومنار حجتكم ، ومدرة
سنتكم؟؟
ألا ساء ما تزرون ، وبعداً لكم وسحقاً ،
فلقد خاب السعي ، وتبت الأيدي
الصفحه ٣١٦ : الفاسدة؟!
إن الحاكم الطاغي لا يستطيع الظلم
والتعدي إلا مع وجود الأرضية المساعدة والأجواء الملائمة للظلم
الصفحه ٣١٧ : المجتمعات يوجد الأخيار
والأشرار ، والطيبون وغيرهم ، ومدينة الكوفة كانت كذلك إلا أن الطابع العام عليهم
في ذلك