البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٠٣/٢٨٦ الصفحه ٣٩٠ : ، فما أفاقت إلا
والقافلة قد مشت ، فقامت وجعلت تمشي حافيةً في ظلام الليل ، وهي تقوم مرةً وتقعد
مرة
الصفحه ٣٩٧ : شيخ : هل قرأت القرآن »؟
قال : نعم.
قال : فهل عرفت هذه الآية : « قل لا أسألكم عليه
أجراً إلا
الصفحه ٤٠٤ : ] : « كلا ، والله ما جعل
الله ذلك لك إلا أن تخرج عن ملتنا ، وتدين بغير ديننا »!
فاستطار يزيد غضباً ، وقال
الصفحه ٤٠٥ : الشامي : لعنك الله ـ يا يزيد ـ
اتقتل عترة نبيك ، وتسبي ذريته؟ والله ما توهمت إلا أنهم سبي الروم.
فقال
الصفحه ٤٢٢ : .
ألا إنها نتيجة خلال الكفر ، وضب يجرجر
في الصدر لقتلى يوم بدر.
فلا يستبطى في بغضنا ـ أهل البيت ـ من
الصفحه ٤٢٥ : ، وتعفرها أمهات الفواعل. (٢)
فلئن اتخذتنا مغنماً ، لتجد بنا ـ
وشيكاً ـ مغرماً ، حين لا تجد إلا ما قدمت
الصفحه ٤٣٣ :
فتراه ينكر النبوة والقرآن والوحي!!
وهل الكفر والزندقة إلا هذا؟!
ثم إن بعض الناس ـ بسبب
الصفحه ٥٣٨ : إلا
الخضوع لهذا الطلب والتوجه نحو كربلاء.
وحينما وصلوا أرض كربلاء صادف وصولهم
يوم العشرين من شهر
الصفحه ٥٥٧ : منه إلى تكوينها ، ولا فائدة له في تصويرها ، إلا تثبيتاً لحِكمته ،
وتنبيهاً على طاعته ، وإظهاراً لقدرته
الصفحه ٥٦١ : بالربوبيّة ،
فَـ « اتّقوا الله حقّ تُقاته ، ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون » ، وأطيعوا الله
فيما أمركم به ونهاكم
الصفحه ٥٦٨ :
ثمّ لم تَلبثوا إلا رَيث أن تسكن
نفرتُها (١) ، ويَسلَس قيادها (٢)
، ثمّ أخذتم تورون وَقدَتها
الصفحه ٥٧٤ :
لغنيّ
حميد » ، ألا : قد قلتُ ما قلتُ على معرفة
منّي بالخذلة التي خامَرتكم (١) والغَدرة
التي
الصفحه ٥٩٤ : تُكافأ به في ذريّتك وعترتك.
ولا يَبقى شيء من ذلك إلا استأذن الله ـ
عز وجل ـ في نُصرة أهلك المستضعفين
الصفحه ٥٩٧ : أدركنا مِن
ذريّة آدم الطلبة ، وبَلغنا في هلاكهم الغاية ، وأورَثناهم النار إلا من اعتصم
بهذه العصابة
الصفحه ٦٥٠ : فألحانـا
مَسجـورة القلـب إلا أنّ أعينَهـا
كالمُعصرات تصُبّ الدمع عقيانا