البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٠٣/١٦ الصفحه ٢٦٨ : ومعه جماعة من
الرجالة ، وهم يقولون [ له ] : ألا تقتل هذا العليل؟
فهم اللعين بقتله ، فقلت : سبحان
الصفحه ٤٨٥ : مُغرماً حين لا تجد إلا ما قدّمت يداك ،
وما الله بظلام للعبيد »
مَغنَماً : الغنيمة ، وجمعها : مغانم
الصفحه ٤٢٦ : بالوحي والكتاب ،
والنبوة والإنتخاب (١) ، لا تدرك
أمدنا ، ولا تبلغ غايتنا ، ولا تمحو ذكرنا ، ولا يرحض عنك
الصفحه ٥١٢ : تُدرك أمدنا ، ولا تَرحضُ عنك
عارها.
وهل رأيك إلا فَنَد ، وأيامك إلا عَدَد
، وجمعك إلا بَدَد؟ يوم
الصفحه ١١٤ : أرخَيتَ ـ لبني الإماء المُتك (٣)
والعَبيد المُسك (٤) ـ أعراض
قومك.
وما يَجهل موضع الصَفوة إلا أهل نَجوة
الصفحه ٨١ : .
قالت : فبكيت ، فقال لي : يا بنية لا
تبكي فإني لم أقل ذلك إلا بما عهد إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٨٥ : هتف جبرئيل بشهادة الإمام علي عليهالسلام كما هتف ـ يوم أحد ـ بفتوته وشهامته
يوم قال : « لا فتى إلا علي
الصفحه ٢٠١ : : « يا أهلنا ويا سادتنا! ويا
معشر حرائر رسول الله! هذه صوارم فتيانكم آلوا أن لا يغمدوها إلا في رقاب من
الصفحه ٢٥٨ :
فبينما هي تخاطبه ويخاطبها ، وإذا
بالسوط يلتوي على كتفها ، وقائل يقول : تنحي عنه ، وإلا الحقتك به
الصفحه ٤٥٠ : !
«
ألا : إنها نتيجة خلال الكفر »
ألا : حرف لجلب الإنتباه ، أو للتأكيد
على ما يخبر عنه. (١)
النتيجة
الصفحه ٤٦٦ : فِعلتك التي فعلت ، وما فرَيت إلا جلدك ، وما جَزَرت إلا لحمك »
فَريتَ : شققتَ وفتَتَّ (١)
وقَطعتَ
الصفحه ٥٤٨ :
الموت إلا سعادة ،
والحياة مع الظالمين إلا بَرَماً ».
وتحدّث السلطة ، وأعلنت إمتناعها عن
الخروج
الصفحه ٦٠٢ : : « ألا : وإنّ في الجسد مُضغة (١)
إذا صَلُحت صَلُح الجسد كلّه ، وإذا فَسَدت فسد الجسد كلّه ، ألا : وهي
الصفحه ٨٣ : حتى دخل المسجد ، فصعد على المئذنة
ووضع سبابتيه في أذنيه وتنحنح ، ثم أذن فلم يبق في الكوفة بيت إلا
الصفحه ١٤٥ : يا
بني هاشم؟ تأبون إلا العداوة؟ ».
إنّ هذا العدو الغادر ينسب الغدر
والعداوة إلى آل رسول الله الذين