البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٠٣/٢٧١ الصفحه ١٧١ :
__________________
إلا أنّ قانون «
إتمام الحجّة » كان يتطلّب ذلك. هذه سُنّة الله في الخَلق
الصفحه ١٧٦ : من بلد إلى بلد.
وكانت العائلة لا تدخل إلى بلد إلا
وتوجد في أهل ذلك البلاد الوعي واليقظة ، وتكشف
الصفحه ١٩٨ : عليهالسلام
وهو قابض على يساري ، وهو يقول : « هي ، هي ، والله ، وعد لا خلف فيه ».
ثم قال : يا نافع! ألا
الصفحه ٢٠٠ :
فبكى عليهالسلام
وقال : أما والله لقد لهزتهم (١) وبلوتهم ،
وليس فيهم إلا الأشوس الأقعس
الصفحه ٢٠٨ : ، ونقاتلهم حتى يفعل الله بنا وبهم
ما يشاء.
فقال : إجلسوا رحمكم الله ، وجزاكم الله
خيراً.
ثم قال : ألا
الصفحه ٢٠٩ : همهمة ودمدمة ، فما علمت ما يقول؟
قال : يا هذه! إن الحسين قال لنا : ألا
ومن كان في رحله إمرأة فليذهب
الصفحه ٢١٠ :
فقال له الحسين : ما يبكيك؟
قال : سيدي .. أبت الأسدية إلا مواساتكم!!
فبكى الإمام الحسين
الصفحه ٢٣٧ : أنه ليس في
الخيام رجل إلا أنا وأنت ، وأما هؤلاء الذين تسأل عنهم فكلهم صرعى على وجه الثرى.
فبكى علي
الصفحه ٢٥٩ : والرزية الكبرى ،
ألا وهي : مقتل الإمام المظلوم أبي عبد الله الحسين عليهالسلام.
فبدأت الأرض ترتجف تحت
الصفحه ٢٨٤ : العاطفة والشرف والفضيلة ، ولا تدرك إلا
هواها الشيطاني.
فصنعت ما صنعت بذلك الإمام ، المتكامل
شرفاً وعظمة
الصفحه ٣١٦ : الفاسدة؟!
إن الحاكم الطاغي لا يستطيع الظلم
والتعدي إلا مع وجود الأرضية المساعدة والأجواء الملائمة للظلم
الصفحه ٣١٨ : ، كل
واحدة منها تهتز منها الجبال.
نعم .. لم يكن ينفع معهم ـ يومذاك ـ إلا
هذا الأسلوب من الكلام
الصفحه ٣٢٧ : دورهم ينظرون ويستمعون.
«
ألا : ساء ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب انتم خالدون
الصفحه ٣٧٠ : : كيف رأيت فعل الله بأهل
بيتك؟! (٢)
فقالت : ما رأيت إلا جميلاً ، هؤلاء قوم
كتب الله عليهم القتل
الصفحه ٣٧٤ : الذي هو كلامه ( عزوجل )؟!
والرسول الأقدس ـ الذي ما ينطق عن الهوى
إن هو إلا وحي يوحى ـ قد أثنى على