« ونَسْألُهُ حُسْنَ الخِلافَة ، وجَميلَ الإنابَة ، إنّه رَحيمٌ وَدود »
الخِلافة : يُقال خَلَفَ فلانٌ فُلاناً . . خَلْفاً وخِلافَةً : جاءَ بَعْدَه فَصارَ مَكانه (١) . وفي الدعاء : أخلَفَ اللهُ لَك وعليك خيرا » .
وفي الدعاء أيضاً : « واخلُفْ علىٰ عَقِبِه في الغابِرين » .
الإنابة : الرجوعُ إلى الله ، قالَ سُبحانه : ( ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ ) .
المعنىٰ : ونَسْأل الله تعالىٰ أنْ يُخَلِّفَ لَنا عَمَّنْ فَقَدْناهُ أفراداً صالحِين ، يَسُدّون بعضَ الفَراغ الّذي تَركه مَقتَل أُولئك الصَفْوَة الطيّبة مِن رِجال آلِ رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) بأنْ يَجْعَلَ في البَقيّة الباقِية مِنْهم خَيراً .
أو : أنْ يَجْعَلَ مُسْتَقْبَلَنا مُستَقبَلاً حَسَناً مُريحاً ، بَعْدَ ما شاهَدْناهُ وعانَيْناهُ مِن المصائب الفَجيعة الّتي لَنْ تُنسىٰ ! !
إنتَهتْ السيّدةُ زينبُ البَطلةُ الشُجاعَة ، مِن إلقاءِ خُطبَتِها الخالِدة .
والآن . . تَوَجَّهَتْ أنظارُ الحاضرين إلى يزيد الحاقِد
____________________
(١) كما يُستفاد مِن مَجْمَع البحرين للطريحي .
