قال الراوي : وجاءَ هؤلاء العَشَرة حتّىٰ وَقَفُوا عند ابن زياد ، فقال لَهُ أحَدُهم :
|
نَحنُ رَضَضْنا الصَدْرَ بَعْدَ الظهْر |
|
|
|
بِكـلِّ يَعْبوبٍ شَديد الأسْر |
فقال ابنُ زياد : مَن أنتُمْ ؟
قالوا : نَحنُ وَطئْنا بِخُيولِنا ظهْرَ الحسين . . حتّىٰ طحَنّا جَناجِنَ صَدْره ! !
فأمَرَ لَهُم بجائزة .
قال أبو عَمرو الزاهِد : فَنَظرْنا في نَسَب هؤلاء العَشَرة ، فَوَجَدْناهم جميعاً أولادَ زنا ! (١)
« فلَئن اتّخذْتَنا مَغْنَماً ، لَتَجِدُ بِنا وَشِيكاً مُغْرَماً حِينَ لا تَجِدُ إلّا ما قَدَّمَتْ يَداك ، وما اللهُ بِظلّامٍ للعَبيد »
مَغْنَماً : الغَنيمة ، وجَمْعُها : مَغانِم (٢) وقيل : المَغْنَم : هو كلُّ ما حَصَلَ عليه الإنسانُ مِن أموال الحرب . (٣)
____________________
(١) كتاب « المَلْهوف » للسيد ابن طاووس ، ص ١٨٢ ـ ١٨٣ .
(٢) المُعْجَم الوَسيط .
(٣) كتاب « لسان العرب » .
