الآخَرين .
هذا ما ذكرَه اللُغَويّون ، ولكنّ الظاهر أنّ معنىٰ « يَنفَض مِذْرويه » أي يَهُزّ إليَتيه ، وهو نوع مِن حَركاتِ الرَقْص عند المُطْربين حينَما تأخُذُهم حالةُ الطَرَب والخِفّة .
« حينَ رأيتَ الدنيا لك مُستوسَقة »
أي : مُجتَمِعة .
« والأُمور لَدَيكَ مُتّسِقة »
أي : مُنتَظَمة ، بمعنىٰ : أنّك رأيتَ الأُمور علىٰ ما تُحِبّ وتَرضىٰ ، وعلىٰ ما يُرام بالنسبة إليك ، فكلُّ شيء يَجري كما تُريد .
« وحينَ صَفىٰ لك مُلْكُنا ، وخَلُص لك سُلْطانُنا »
أي : ومِن أسباب فَرَحِك ، وقِيامك بالحَركات الطائشَة الّتي تَدلُّ علىٰ شِدَّة سُرورك ، أنَّك رأيتَ مِن نَفْسِك مَلِكاً وسُلْطاناً قد نَجَحَ في خُطّتِه الّتي رَسَمَها لإبادة مُنافِسِه ، وأسْرِ نِسائه .
لكن . . إعلَمْ أيّها
المَغرور : أنّ هذه القُدرة والمكانة التي اغتَصَبْتَها ـ وهي الخلافة ـ هي لنا أساساً ، لأنّ يزيد
