البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
١٨/١ الصفحه ٣ : ق ، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات.
٢٢ ـ جامع السعادات للنراقي ، الطبعة
الرابعة ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.
الصفحه ١٤ : ق ، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات.
٢٢ ـ جامع السعادات للنراقي ، الطبعة
الرابعة ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات.
الصفحه ٤٩٥ : عليهاالسلام
تختم خطبتها بحمد الله سبحانه الذي قضى لأوليائه بالسعادة ، وتقصد من الأولياء ـ
هنا ـ : الإمام
الصفحه ٢٨ : امرأة تبحث عن السعادة في الحياة ، والفوز بجنة عرضها السماوات والأرض.
وكم هو جيد وجميل أن نقرأ حياة
الصفحه ٤٢٦ : العادي.
والحمد لله الذي حكم لأوليائه بالسعادة
، وختم لأصفيائه بالشهادة ، ببلوغ الإرادة ، ونقلهم إلى
الصفحه ٤٩٤ : الخالدة ، فقالت :
«
والحمد لله الذي حَكَم لأوليائه بالسعادة ، وختم لأصفيائه بالشهادة ، ببلوغ
الإرادة
الصفحه ٤٩٦ : متقدّمة من العمر.
وعلى هذا الأساس يقضي الله ( عز وجل )
لهم بالفوز والتفوّق والسعادة الأبديّة ، بجميع ما
الصفحه ٥١٢ : ينادي المنادي : ألا : لعنة الله على الظالمين.
فالحمد لله الذي ختم لأوّلنا بالسعادة
والمغفرة ، ولآخرنا
الصفحه ٥٤٨ :
الموت إلا سعادة ،
والحياة مع الظالمين إلا بَرَماً ».
وتحدّث السلطة ، وأعلنت إمتناعها عن
الخروج
الصفحه ٦٠٣ : لا يُعلَمُ
حلالها وحرامها ، والمؤمن إذا لم يَعلم الشيء أنّه حلال أو حرام ، وكان يرجو سعادة
الدنيا
الصفحه ٣٠٢ : يجلب إنتباه الناس إلى
قدرته على الكلام ، وحتى يستطيع أن يصب جام غضبه كله على يزيد ، في الجامع الأموي
الصفحه ٨٣ : عليهالسلام وتبعه ، فلحق به قبل أن يدخل الجامع ،
فأمره الإمام بالرجوع ، فرجع.
أيها القارئ الكريم :
هنا
الصفحه ٨٥ : لا سيف إلا ذوالفقار ».
فقد اصطفقت أبواب المسجد الجامع (٢)
، وضجت الملائكة في السماء ، وهبت ريح
الصفحه ٣٤٨ : هو يوم قتل الحسين.
٨ ـ وذكر القرطبي ـ
المتوفى سنة ٦٧١ هـ ، في تفسيره المسمى بـ « الجامع لأحكام
الصفحه ٣٩٦ : باب المسجد الجامع ، حيث كانوا يوقفون سبايا
الكفار على تلك الدكة (٢) ، ويعرضونهم
للبيع ، ليتفرج عليهم