البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٧/١ الصفحه ٣ : هـ ش ، منشورات الرضي.
٢١ ـ جامع الأخبار لتاج الدين محمد بن
محمد الشعيري ، الطبعة الأولى عام ١٤٠٦ هـ
الصفحه ١٤ : هـ ش ، منشورات الرضي.
٢١ ـ جامع الأخبار لتاج الدين محمد بن
محمد الشعيري ، الطبعة الأولى عام ١٤٠٦ هـ
الصفحه ٣٠٢ : يجلب إنتباه الناس إلى
قدرته على الكلام ، وحتى يستطيع أن يصب جام غضبه كله على يزيد ، في الجامع الأموي
الصفحه ٨٣ : عليهالسلام وتبعه ، فلحق به قبل أن يدخل الجامع ،
فأمره الإمام بالرجوع ، فرجع.
أيها القارئ الكريم :
هنا
الصفحه ٨٥ : لا سيف إلا ذوالفقار ».
فقد اصطفقت أبواب المسجد الجامع (٢)
، وضجت الملائكة في السماء ، وهبت ريح
الصفحه ٣٤٨ : هو يوم قتل الحسين.
٨ ـ وذكر القرطبي ـ
المتوفى سنة ٦٧١ هـ ، في تفسيره المسمى بـ « الجامع لأحكام
الصفحه ٣٩٦ : باب المسجد الجامع ، حيث كانوا يوقفون سبايا
الكفار على تلك الدكة (٢) ، ويعرضونهم
للبيع ، ليتفرج عليهم
الصفحه ٥٣١ : عليهالسلام
في الجامع الاموي في دمشق ، أوجَدَت في الناس وعياً وهياجاً ، واستياءً عاماً ضدّ
الحكم الأموي في
الصفحه ٦٢٥ : ،
والأقوال غير كافية للإحتجاج والإستدلال ، وكما يُقال : « غير جامعة وغير مانعة ».
وممّا يُضعّف القول
الصفحه ٦٣٨ : ، وشَهِدَت جنازتها ، وصلّى
عليها مسلمة بن مُخلّد في جمع [ من الناس ] بـ [ المسجد ] الجامع ، ورجعوا بها
الصفحه ٤١٧ : » خطبة السيدة زينب الكبرى عليهاالسلام
، ورواها ـ أيضاً ـ السيد ابن طاووس في كتاب « الملهوف ».
وبين
الصفحه ٦٣٧ :
__________________
١ ـ أخبار الزينبات
ص ١١٥ ـ ١١٧.
٢ ـ مَرفوعاً :
السَنَد المرفوع : هي الرواية التي لم تُذكر فيه أسما
الصفحه ٩ :
أدب الرواية ١٦٨
الينبوع الأول : في اكرام ذي الشيبة المسلم. ١٦٩
الينبوع الثاني : في بيان فضل
الصفحه ٢٠ :
أدب الرواية ١٦٨
الينبوع الأول : في اكرام ذي الشيبة المسلم. ١٦٩
الينبوع الثاني : في بيان فضل
الصفحه ١٣٠ : أشوب في كتاب ( المناقب ) ج ٣ ص ٣٠٥ ، عن كتاب ( قوت القلوب ) روايةً
تتنافى مع ما ذكره المؤرّخون ، وهي