البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢٣/١٢١ الصفحه ٨٦ : الدار. فاقبلت بنات رسول الله وسائر بنات الإمام ،
وجلسن حول فراشه ينظرن إلى أسد الله وهو بتلك الحالة
الصفحه ٩٧ : ء ، خطَبَها ـ فيمَن
خطَبَها ـ ابنُ عمّها : عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وكان الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ١٨٥ : كتاب ( الإرشاد )
هذا الخبر بكيفيّة أُخرى وهي :
قال علي بن الحسين [ زين العابدين ] عليهماالسلام
الصفحه ٢٠٥ : العبرة ، فأردت أن
أرجع إلى أخي الحسين وأخبره بذلك ، فسمعت من خيمة حبيب بن مظاهر همهمة ودمدمة ،
فمضيت
الصفحه ٢٠٧ : ،
وأولاد علي وأولاد جعفر وأولاد عقيل ، فأمرهم بالجلوس ، فجلسوا.
ثم نادى : أين حبيب بن مظاهر ، أين زهير
الصفحه ٢٠٨ : ومن كان في رحله إمرأة
فلينصرف بها إلى بني أسد. (١)
فقام علي بن مظاهر وقال : ولماذا يا
سيدي؟
فقال
الصفحه ٢٢٦ :
يحبونها لعواطفها
وأخلاقها المثالية ، يضاف إلى ذلك : أنها عميدة الأسرة ، وعقيلة بني هاشم ، وابنة
الصفحه ٢٥١ : الأثناء .. أقبل أبحر بن كعب إلى الحسين والسيف مصلت بيده ، فقال
له الغلام : ويلك يا بن الخبيثة اتقتل عمي
الصفحه ٢٧٠ :
فقال عليهالسلام
: عليكن بالفرار.
ففررن بنات رسول الله صائحات باكيات.
قال بعض من شهد ذلك
الصفحه ٣٠٣ : عليهالسلام يخطب في شارع الكوفة أو في مجلس الدعي
بن الدعي عبيد الله بن زياد ، والحال هذه؟!
هل كان يسلم من
الصفحه ٣٦٧ : المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وكانت السيدة زينب تعيش في ذلك المكان
في ظل والدها أمير المؤمنين ، وهي
الصفحه ٣٨٣ :
ترحيل آل رسول الله إلى الشام
وقد جاء في كتب التاريخ : أن ابن زياد
كتب إلى يزيد بن معاوية رسالة
الصفحه ٣٨٨ : ء والأطفال .. تصهرهم الشمس
، وأقبلت السيدة زينب عليهاالسلام
إلى ظل جمل هناك ، وقد أمسكت بالإمام علي بن
الصفحه ٤٠٥ : بنت علي بن أبي طالب!!
فقال الشامي : الحسين بن فاطمة .. وعلي
بن أبي طالب؟!
قال : نعم.
فقال
الصفحه ٤١٨ :
روى الشيخ الطبرسي في كتاب « الإحتجاج »
ما يلي :
« إحتجاج زينب بنت علي بن أبي طالب ،
حين رأت