البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢٣/١٠٦ الصفحه ٦٣٦ :
أخبرني قاسم بن عبد الرزاق ، وعلي بن
أحمد الباهلي ، قالا : أخبرنا مُصعَب بن عبد الله قال :
كانت
الصفحه ١٢٨ : يَسدّون عليه كلّ باب يمكن أن يدخل
منه.
فلقد أوصى الإمام أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب عليهالسلام عند
الصفحه ٢٠٤ :
فوقفت على ظهرها (١)
فنظرت فيها ، فوجدت بني عمومتي وإخوتي وأولاد إخوتي مجتمعين كالحلقة ، وبينهم
الصفحه ٢٦٧ :
المخيم وأنا مغشي علي!!
وإذا بعمتي عندي تبكي ، وهي تقول :
قومي نمضي ، ما أعلم ما جرى على البنات
الصفحه ٣١٤ : سفيره مسلم بن عقيل ، فبايعه
الآلأاف من أهل الكوفة ، ثم تفرقوا عنه وغدروا به ، وفسحوا المجال للدعي بن
الصفحه ٣٧٨ : الذي أخزاك.
فقال له عبد الله بن عفيف : يا عدو الله
وبماذا أخزاني الله؟!
والله لو فرج لي عن
الصفحه ٣٩١ : ! واجتمعت جماعة من القوم وحاولوا إخراج الرمح فلم يستطيعوا ذلك.
فأخبروا بذلك عمر بن سعد ، فقال :
إسألوا
الصفحه ٤٠١ :
الدخول في مجلس الطاغية يزيد
روي عن الإمام علي بن الحسين عليهماالسلام أنه قال : « لما أرادوا
الصفحه ٥٣٢ : :
« لعِبت هاشم بالمُلك » صار يلعن عبيد الله بن زياد الذي قام بهذه الجناية من
تلقاء نفسه ، فكأنّ يزيد يُبرّأ
الصفحه ٥٨٦ : بن حارثة ، والد أسامة بن زيد ، كانت علاقاتها مع أهل بيت
رسول الله .. علاقات طيّبة جداً ، وخاصّةً بعد
الصفحه ٥٨٧ : فإليك نصّه :
ذُكرَ في ملحقات كتاب ( كامل الزيارات )
لابن قولويه (١) ، بسنده عن
نوح بن درّاج ، قال
الصفحه ٦٢٩ : الكبرى بنت أمير المؤمنين عليهالسلام وكُنيَتها أم كلثوم ، قبرها في قرب
زوجها عبد الله بن جعفر الطيار خارج
الصفحه ٦٣٠ :
ثانياً
: قوله : « قبرها في قرب زوجها عبد الله
بن جعفر » ليس بصواب ولم يقله أحد ، فقبر عبد الله بن
الصفحه ٨١ :
فقلت : يا أبتاه ، ما لك تنعى نفسك في
هذه الليلة؟
قال : يا بنية قد قرب الأجل وانقطع
الأمل
الصفحه ٨٢ :
فقال : « يا بنية! ما منا ـ أهل البيت ـ
من يتطير ، ولا يتطير به ، ولكن قول جرى على لساني ».
ثم