البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٣١/٦١ الصفحه ٥٠٧ :
، وإليك نصّها :
قال الراوي : فقامت زينب بنتُ علي بن
أبي طالب عليهالسلام فقالت:
« الحمد لله رب
الصفحه ٥١٨ :
ولا كَسَونَ رؤوسهن!
صائمات النهار ، ونائحات الليل.
يا منهال! أصبحنا مثل بني إسرائيل في آل
فرعون
الصفحه ٥٩٣ : بما
اختاره لكم.
ثم قال لي جبرئيل : يا محمد! إنّ أخاك
مُضطهدٌ بعدك ، مَغلوب على أمّتك ، متعوبٌ من
الصفحه ٦٨٥ : (١)
بني هاشمٍ هتكن منكم حرائرٌ
حميتُم ، ببيض المرهفات قبابها (٢)
وله قصيدة اخرى
الصفحه ٦٨٩ :
وبنات الهدى برزن حيارى
تندب الندب والهمام الكريما
وأمام النسا
الصفحه ١ : . وفي
الختام أشكر أخينا الفاضل سماحة السيد محمد القبانجي على ما بذله من الجهد في
تصحيح هذا الكتاب
الصفحه ١٢ : . وفي
الختام أشكر أخينا الفاضل سماحة السيد محمد القبانجي على ما بذله من الجهد في
تصحيح هذا الكتاب
الصفحه ٢٧ : محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله
على أعدائهم لعنة دائمة إلى يوم الدين.
وبعد ..
السيدة زينب
الصفحه ٣١٢ :
«
الحمد الله ، والصلاة على أبي : محمد وآله الطيبين الأخيار »
افتتحت كلامها بحمد الله ، ثم
الصفحه ٥٧١ :
بما أُحاول ، وقوّة
على ما أطلب وأُزاول (١).
أتقولون : ماتَ محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٩٦ : ـ نور تغشى منه الأبصار ، يُدلّ عليهم ويُعرَفون به.
وكأنّي بك ـ يا محمد ـ بيني وبين
ميكائيل ، وعليٌ
الصفحه ٦٤٨ :
وللسيد محمد رضا القزويني قصيدة أخرى
يقول فيها :
تتـراءى لـه الأُسـارى فتَبـدو
الصفحه ٦٥٠ :
وللشاعر الحسيني اللامع ، المرحوم الحاج
محمد علي آل كمّونة ( رضوان الله عليه ) (١)
قصيدة نَقتَطفُ
الصفحه ٢٨ : المجاهدين ـ في سبيل الله ـ بلسانه وقلمه ، ألا وهو العلامة
الكبير ، والخطيب البارع : السيد محمد كاظم القزويني
الصفحه ٤٣ : ؟
محمد كاظم القزويني
مدينة قم ـ إيران
سنة ١٤٠٩ هـ