البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٠/٤٦ الصفحه ٢٥٦ : ؟!
ءأنت رجانا؟!
ءأنت ابن محمد المصطفى؟!
ءأنت ابن علي المرتضى؟!
ءأنت ابن فاطمة الزهرا
الصفحه ٢٦٤ :
سعد وعقيل. (١)
عاتكة بنت مسلم بن عقيل ، وكان عمرها
سبع سنوات. (٢)
محمد بن أبي سعيد بن عقيل
الصفحه ٢٧٤ : . (٢)
__________________
١ ـ كتاب « الإيقاد
» للسيد محمد علي الشاه عبد العظيمي ، الطبعة الحديثة ، ص ١٣٩.
٢ ـ معالي السبطين
الصفحه ٢٨٧ : الأعضاء ، مسلوب العمامة والرداء ، محزوز الرأس من
القفا. ونحن بناتك سبايا.
إلى الله المشتكى ، وإلى محمد
الصفحه ٢٩٧ : عبارة عن اللون الأبيض المشرق المزيج مع لون
الورد المحمدي ، أي : اللون الأحمر الفاتح. قمري : أي : أن وجهه
الصفحه ٢٩٨ : الكوفيات ـ من
سطح دارها ـ وقالت : من أي الأسارى أنتن؟
قلن : نحن أسارى آل محمد!
فنزلت من سطحها وجمعت
الصفحه ٣٠٦ :
فارتدت الأنفاس ، وسكنت الأجراس ، ثم
قالت :
« الحمد لله والصلاة على أبي : محمد
وآله الطيبين
الصفحه ٣٤٧ : بكر محمد بن أبي بكر التلمساني ـ المتوفى بعد عام ٦٤٤ هـ في ترجمة الإمام
الحسين ، في كتاب الجوهرة
الصفحه ٣٥٠ : سيدنا محمد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو أيضاً لا يتنازل عن دم إبنه الحبيب
العزيز ، وعن سبي
الصفحه ٣٧٠ :
وقتلكم وأكذب
أحدوثتكم. (١)
فقالت زينب : الحمد لله الذي أكرمنا
بنبيه محمد
الصفحه ٣٧٦ : محمد رسول رب العالمين.
فازداد غضب ابن زياد حتى انتفخت أوداجه
، وقال : علي به ، فتبادرت الجلاوزة من
الصفحه ٣٧٧ : ، فجمع قبائل مضر
وضمهم إلى محمد بن الأشعث ، وأمرهم بقتال القوم.
قال الراوي : فاقتتلوا قتالاً شديداً
الصفحه ٣٩٢ :
وإذا بسواد قد ظهر فمشت نحوه وإذا هي
سكينة ، فرجعتا معاً نحو القافلة. (١)
وروي عن الإمام محمد
الصفحه ٣٩٤ : ، والأرض لا تنخسف بأهلها!
قلت : ولم ذاك؟
قالوا : هذا رأس الحسين عترة محمد يهدى
من أرض العراق!
فقلت
الصفحه ٣٩٦ : كانوا يعتبرون أنفسهم
مسلمين ، ومن أمة محمد رسول الله .. أوقفوا آل الرسول على تلك الدكة.
يا للأسف