البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢٣/٤٦ الصفحه ٢٢٤ : محمد بم غالب : « بسم الله الرحمن الرحيم ،
إذا أردت زيارة الشهداء ( رضوان الله عليهم ) فقف عند رجلي
الصفحه ٣٧٠ :
وقتلكم وأكذب
أحدوثتكم. (١)
فقالت زينب : الحمد لله الذي أكرمنا
بنبيه محمد
الصفحه ٣٩٨ : هم؟!
فقال علي بن الحسين : « تالله إنا لنحن
هم .. من غير شك ، وحق جدنا رسول الله إنا لنحن هم
الصفحه ٤١٤ :
فهل يصح ويجوز للسيدة زينب أن تسكت ،
وهي إبنة صاحب الشريعة الإسلامية ، الرسول الأقدس سيدنا محمد
الصفحه ٥٠٦ : .
٢ ـ كتاب نثر الدرر
، لمنصور بن الحسين الآبي ، المتوفّى عام ٤٢١ هـ ، طبع مصر ، ج ٤ ، ص ٢٦.
٣ ـ كتاب
الصفحه ٥٠٧ :
، وإليك نصّها :
قال الراوي : فقامت زينب بنتُ علي بن
أبي طالب عليهالسلام فقالت:
« الحمد لله رب
الصفحه ٥١٨ :
ولا كَسَونَ رؤوسهن!
صائمات النهار ، ونائحات الليل.
يا منهال! أصبحنا مثل بني إسرائيل في آل
فرعون
الصفحه ٥٩٣ : بما
اختاره لكم.
ثم قال لي جبرئيل : يا محمد! إنّ أخاك
مُضطهدٌ بعدك ، مَغلوب على أمّتك ، متعوبٌ من
الصفحه ٦٨٥ : (١)
بني هاشمٍ هتكن منكم حرائرٌ
حميتُم ، ببيض المرهفات قبابها (٢)
وله قصيدة اخرى
الصفحه ٦٨٩ :
وبنات الهدى برزن حيارى
تندب الندب والهمام الكريما
وأمام النسا
الصفحه ١ : . وفي
الختام أشكر أخينا الفاضل سماحة السيد محمد القبانجي على ما بذله من الجهد في
تصحيح هذا الكتاب
الصفحه ١٢ : . وفي
الختام أشكر أخينا الفاضل سماحة السيد محمد القبانجي على ما بذله من الجهد في
تصحيح هذا الكتاب
الصفحه ٢٧ : محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة الله
على أعدائهم لعنة دائمة إلى يوم الدين.
وبعد ..
السيدة زينب
الصفحه ٣١٢ :
«
الحمد الله ، والصلاة على أبي : محمد وآله الطيبين الأخيار »
افتتحت كلامها بحمد الله ، ثم
الصفحه ٥٧١ :
بما أُحاول ، وقوّة
على ما أطلب وأُزاول (١).
أتقولون : ماتَ محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم