البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٣١/٣١ الصفحه ٦٠٨ : من العقاب
بَناتُ محمـدٍ أضحَت سبـايا
يُسَقنَ مع الأُسـارى و النهاب
الصفحه ٦٦٦ : ايراءها
هتك الطغاة على بنات محمدٍ
حُجب النبوة خِدرها وخباءها
الصفحه ٣٢ :
« إن الله يقبل يدك » هو : أن الله تعالى قد تقبل منك ما كتبته.
* * * *
وحين تأليفه لهذا الكتاب كان
الصفحه ٣٣ : والإضافات التي هي مني ، فجعلت الإضافات في الهامش
، وكتبت في نهايتها : « المحقق ».
وهذا ما سيشعر به القرا
الصفحه ٣٣٩ :
«
وضربت عليكم الذلة والمسكنة »
ضربت : أي كتبت : فلقد كتب الله تعالى
لكم الذل ، وقدر لكم المسكنة
الصفحه ٤٨ : ؟!
أو ليس الصبر على المكاره والفجائع
الدامية والحوادث المذهلة فضيلة؟!
أو ليست الشجاعة ومواجهة العدو
الصفحه ١٦٨ : والشر ، والفضيلة
والرذيلة ، ونهاهم عن الشرّ والرذيلة ، ولكن لم يكن نهيه من نوع أنّه يشلّ أعضاءهم
إذا
الصفحه ٢٤٦ : الرعاع ، وفاقدي الفضيلة.
أولئك الذين سلموا أنفسهم واستسلموا لأقذر سلطة في التاريخ ، وأرجس جهاز حاكم في
الصفحه ٢٨٤ : العاطفة والشرف والفضيلة ، ولا تدرك إلا
هواها الشيطاني.
فصنعت ما صنعت بذلك الإمام ، المتكامل
شرفاً وعظمة
الصفحه ٣٧٣ :
في هذا الحوار القصير بين الخير والشر ،
وبين الفضيلة والرذيلة ، وبين القداسة والرجس ، وبين ربيبة
الصفحه ٦٣٥ : الكتاب :
وُجدَ هذا الكتاب في مدينة حَلَب ، قد
كُتبَ بتاريخ سنة ٦٧٦ هـ بخط الحاج محمد بلتاجي الطائفي
الصفحه ١٩١ :
زحف الجيش الأموي
نحو خيام آل محمد عليهم السلام
كانت السيدة زينب عليهاالسلام تَشعر باقتراب
الصفحه ١٤٠ :
موجود بين هاتين
العشيرتين : بني هاشم وبني أمية ، وقد أعيى وعجَزَ هذا النسب وهذه القرابة أن تكون
الصفحه ٥٤٧ : محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم؟!
أم إسلام بني أميّة؟!
إسلام معاوية ، ويزيد بن معاوية ، وعمر
بن سعد
الصفحه ١٣١ : لعبد الله بن جعفر أن يُنعم
بالقَبول ويوافق بدون موافقة الإمام الحسين ، فتخلّص من هذا الطلب المُحرج