البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢٣/٣٠١ الصفحه ٥٢٣ : السيدة زينب رقّت
وبكت ونادت : واإماماه! واسيداه! واحسيناه! ليتني كنتُ قبل هذا اليوم عمياء ولا
أنظر بنات
الصفحه ٥٢٥ : جمعاً
كثيراً من أهل الشام تغيّرت نظرتهم الإيجابيّة إلى حكومة بني أميّة بشكل عام ،
وإلى الطاغية يزيد بشكل
الصفحه ٥٢٩ :
بين الإمام زين العابدين عليه السلام
ويزيد بن معاوية
وقد جاء في التاريخ أنّ يزيد قال للإمام
زين
الصفحه ٥٣٨ : صفر.
وكان الصحابي الجليل جابر بن عبد الله
الأنصاري قد جاء إلى كربلاء يرافقه عطاء ـ أو عطيّة
الصفحه ٥٣٩ :
بني هاشم ، جاؤوا
جميعاً لزيارة قبر الإمام الحسين عليهالسلام.
واجتمع جماعة من أهل السواد
الصفحه ٥٤٣ : الإمام علي بن الحسين
زين العابدين عليهالسلام
فرأت الديار خالية مِن آل الرسول الطاهرة.
وترى ديارَ
الصفحه ٥٦٤ : .
أخاه : المقصود هو
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام.
الصفحه ٥٧٢ : وسيجزي الله الشاكرين »
(١).
ثمّ رَمَت بطرفِها نحو الأنصار وقالت :
إيهاً بَني قيلة! (٢).
أَأُهضَم
الصفحه ٥٩٧ : بُنيّه الحديث كما حدّثَتكِ
أمّ أيمن ، وكأنّي بكِ وبنساء أهلكِ سبايا بهذا البلد ، أذلاء خاشعين ، تخافون أن
الصفحه ٥٩٨ : مع محبّتكم وموالاتكم ذنب غير
الكبائر.
قال زائدة : ثم قال علي بن الحسين عليهالسلام بعد أن حدّثني
الصفحه ٦٢١ :
الأئمّة الطاهرين أو من شخصيّات بني هاشم .. عند قبرها؟!
وكيف لم يتحدّث واحد منهم عن زيارة
قبرها ، أو عن
الصفحه ٦٢٥ : »؟
إذ لا يوجد لها ـ ولا لزوجها عبد الله
بن جعفر ـ أيّ إسم أو أثَر ، فهل وقعت المجاعة قبل واقعة الحَرّة
الصفحه ٦٣١ : أنّ عبد الله بن جعفر
كان له قُرى ومزارع خارج الشام حتى يأتي إليها ويقوم بأمرها ، وإنّما كان يَفِدُ
على
الصفحه ٦٣٢ :
التواريخ؟!
خامساً
: إن كان عبد الله بن جعفر له قرى ومزارع
خارج الشام ـ كما صَوّرته المُخيّلة
الصفحه ٦٥١ : : « نَدعوا فلا أحد يَرنو لَدَعوتنا ».
٣ ـ شَيبَة الحَمد :
هو عبد المطلب بن هاشم ، جدّ رسول الله