البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٣/١٦ الصفحه ٦٢٥ : ،
والأقوال غير كافية للإحتجاج والإستدلال ، وكما يُقال : « غير جامعة وغير مانعة ».
وممّا يُضعّف القول
الصفحه ٢٨ : المجاهدين ـ في سبيل الله ـ بلسانه وقلمه ، ألا وهو العلامة
الكبير ، والخطيب البارع : السيد محمد كاظم القزويني
الصفحه ٣٤ : الفقيه
آية الله السيد محمد إبراهيم بن العالم الكبير المرجع الديني في عصره : آية الله
العظمى السيد محمد
الصفحه ٣٦ : الرسول يوم عيد
وفرح ، واعتبر ذلك تحدياً سافراً وحرباً ضد النبي الكريم ، وأنذرهم الأخطار
الكبيرة الناتجة
الصفحه ٤٥ : عدد كبير من
الرجال وعدد من النساء الذين نبغوا نبوغاً في شتى الفنون والعلوم ، فطار صيتهم في
العالم
الصفحه ٦٢ : بدور كبير بالتنسيق مع الإمام زين العابدين عليهالسلام في إدارة المجالس العزائية ، والحفاظ
على حرارة
الصفحه ٧١ : سمع رسول
الله منها هذه الرؤيا بكى وقال : أما الشجرة فهو جدك ، وأما الغصنان الكبيران فهما
أمك وأباك
الصفحه ٨٦ : ، فصاحت السيدة زينب وأختها :
أبتاه من للصغير حتى يكبر؟! ومن للكبير بين الملأ؟!
يا ابتاه! حزننا عليك
الصفحه ١٣١ :
يَعتبر الإمام
الحسين عليهالسلام كبير الأسرة
، وسيّد العائلة ، وأشراف أفراد العشيرة ، فلا ينبغي
الصفحه ١٧٧ :
تقتضيه الحال (١).
__________________
١ ـ ولزيادة الفائدة
نقول :
لقد ذكر العالم
الكبير
الصفحه ٢٨٦ : .
فلا عجب إذا هاجت أحزانها هيجان البحار
المتلاطمة الأمواج ، وتفايض قلبها الكبير .. بالعواطف والمحبة
الصفحه ٣١٨ : والخطابة ، فقد كانت مؤهلة للقيام
بهذا الدور الكبير ، لإيقاظ بعض تلك الضمائر الميتة من سباتها
الصفحه ٣٢٧ : المؤمنين عليهالسلام
من ابنته الشجاعة!
ولعلها كانت تخطب في ساحة كبيرة من
ساحات مدينة الكوفة ، حيث كانت
الصفحه ٣٢٩ :
محاصرة مضاعفاتها ، وقد تكون الجريمة كبيرة جداً تأبى أن يحاصر أحد مضاعفاتها
وآثارها ، أو ينسب الغفلة أو
الصفحه ٣٤٢ : العوالم ، للمحدث الكبير الشيخ
عبد الله البحراني ج ٢ ص ٩٣٠ ، والحديث مروي عن الشيخ الكليني بأسناده المعتبرة