البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٦/١٦ الصفحه ٧٠ : الزهراء عليهاالسلام بعواطفه ، ويشملهم بحنانه ، بحيث لم
يعهد من جد أن يكون مغرماً بأحفاده إلى تلك الدرجة
الصفحه ٩٢ : والروحانية
، وعرفت ما لأخيها من علو المنزلة وسمو الدرجة عند الله عزوجل.
وتعلم انه إمام منصوب من عند الله
الصفحه ١١٠ : رسول الله فأخذ بيدي ومسح برأسي ،
ورقى المنبر ، فاجلسني أمامه على الدرجة السفلى ـ والحزن يُعرف عليه
الصفحه ١١٨ : الذي يَنحصر في آل محمد وعلي ( عليهما وآلهما الصلاة والسلام ) ولكي يكونوا
على درجة جيّدة بحيث يَحسب لهم
الصفحه ١٧١ : أوامره. ويمنح الدرجات العالية ـ في الجنّة ـ
لعظيم أوليائه : سيد الشهداء الإمام الحسين عليهالسلام
ويُعوّض
الصفحه ٣١٨ :
زينب عليهاالسلام بهذه الشدة
وبأعلى درجات التوبيخ والشجب والمؤاخذة إزاء ما اقترفوه من جرائم متتالية
الصفحه ٣١٩ :
العميق.
ولا نعلم ـ بالضبط ـ كيفية إلقائها
للخطبة من ناحية درجة الحماس والحرارة ، ولكننا نعلم
الصفحه ٣٣٣ :
ويلجأ إليه في
الشدائد.
خيرتكم : المؤمنين الأبرار ، المتفوقين
في درجة إيمانهم بالله تعالى ، وفي
الصفحه ٣٣٤ :
يلجأون إليه حتى
يحين الصباح.
وتطلق هذه الكلمة ـ حالياً ـ على
الأضواء الكشافة القوية في درجة
الصفحه ٣٣٥ :
الباطلة المصبوغة بصبغة الدين!
ثم زادت السيدة زينب عليهاالسلام من درجة توبيخ
الصفحه ٣٥١ : التضحية ببذل دمائهم
وأرواحهم ، وختموا رسائلهم بتوقيعاتهم وأسمائهم الصريحة.
إلى درجة أن البعض منهم أعطى
الصفحه ٤٦١ : تجتمع معهم في مكان واحد ، لأنّك ستكون في
درجة أسفل منهم في طبقات نار جهنّم ، لأنّ جرائمك الموبقة تستوجب
الصفحه ٤٧٤ :
مشياً قليلاً ..
أوّل ما يمشي. (١) وقيل : درج
: أي نشأ وتقوّى.
«
فالعجب كلّ العجب لقتل الأتقيا
الصفحه ٤٧٥ : شاهقة ، ودرجة عالية من العظمة والجلالة
والإيمان بالله تعالى ، والنفسيّة الطيّبة ، بحيث لا مجال لأن نقيس
الصفحه ٤٧٧ : ، تجذب الناس نحو
الدين بـ « إسم الإمام الحسين عليهالسلام
» ، وبجاذبيّة عاطفيّة لا يمكن تَصَوُّر درجة