البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢٣/٢٤١ الصفحه ٢٣٠ :
فأخذه وأوما إليه ليقبله فرماه حرملة بن
كاهل بسهم فوقع في نحره فذبحه.
فقال الحسين لأخته زينب
الصفحه ٢٣١ : : أن الإمام
الحسين عليهالسلام لما رجع
بالرضيع مذبوحاً إلى الخيام ، رأى الأطفال والبنات ـ ومعهن أم
الصفحه ٢٣٥ : .
وها هو ينتهز تلك اللحظات ليقوم بما
يلزم ، فقد جاء ليودع ولده البار المريض : الإمام زين العابدين علي بن
الصفحه ٢٣٦ :
بالعالم الأعلى.
فدخل عليه ، وعنده السيدة زينب تمرضه ،
فلما نظر علي بن الحسين إلى أبيه أراد أن ينهض فلم
الصفحه ٢٣٨ : ... أذل عزيزنا ».
ولعل المقصود من
الذلة : هو وقوع حفيدات النبوة وبنات الإمامة في أسر الأعدا
الصفحه ٢٤١ : ، ومخدرات الرسالة
، وودائع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ليودع النساء والأخوات والبنات وأطفاله
الصفحه ٢٤٣ : :
واوحدتاه ، واقلة ناصراه ، ولطمت على وجهها!
فقال لها الإمام الحسين : « مهلاً يا
بنة المرتضى ، إن البكا
الصفحه ٢٤٤ : ، وذكر لها ما أعد
الله للصابرين.
فقالت : يا بن أمي طب نفساً وقر عيناً
فإنك تجدني كما تحب وترضى
الصفحه ٢٤٨ : عمر بن سعد : « الويل لكم! أتدرون
لمن تقاتلون؟! هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتال العرب ، إحملوا
الصفحه ٢٤٩ :
والعـار أولى من دخول النار
ثم حمل على ميسرة الجيش وهو يقول :
أنـا الحسين بن علـي
الصفحه ٢٥٩ : مخيم الإمام
زين العابدين عليهالسلام
وقالت : يا بن أخي : ما لي أرى الكون قد تغير؟ والشمس منكسفة؟ والأرض
الصفحه ٢٦٦ :
بني أمية!
أيقتلوننا أم يأسروننا؟
فإذا برجل على ظهر جواده ، يسوق النساء
بكعب رمحه ، وهن يلذن
الصفحه ٢٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ للدفاع عن الإسلام والمحافظة على حياة نبي الإسلام.
إنها إبنة أسد الله الغالب الإمام علي
بن أبي
الصفحه ٢٧٩ : !
وهل أستطيع أن أكتب ـ هنا ـ شيئاً من
مواقف بني أمية تجاه آل رسول الله؟!
والله .. إنها وصمة خزي وعار
الصفحه ٢٩١ : ونساءً ـ قد تطبعوا بأحسن الإنطباعات في ظل حكومة الإمام علي
بن أبي طالب عليهالسلام بسبب
المناهج الصحيحة