البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٢٣/٢٢٦ الصفحه ١٤٩ : والغموم على أسرتها ، فقد هجم رجال السقيفة على دارها
لإخراج أبيها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٥١ : القتال حِقناً لدماء مَن بقي
من أهل بيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وخلا الجوّ لمعاوية بن أبي
الصفحه ١٥٢ : سُليم بن
قيس الهلالي ، طبع بيروت ، مؤسسة البعثة ، ص ١٦٥ ـ ١٦٦.
الصفحه ١٥٥ : على بصيرة أكثر من الأمر :
مات معاوية بن أبي سفيان في النصف من
شهر رجب ، سنة ٦٠ من الهجرة ، وجلس
الصفحه ١٥٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
المنصوص عليه بالخلافة من جدّه الرسول الكريم.
فأرسل الإمام الحسين عليهالسلام إبنَ عمّه مسلم بن
الصفحه ١٦٩ : رُوي عن الإمام
علي بن موسى الرضا عليهالسلام
ـ في حديث طويل ـ : « ... إنّ لله إرادتَين ومشيئتَين
الصفحه ١٧٦ : سَبي عائلة الإمام الحسين عليهالسلام
، ومُخدّرات الرسالة ، وعقائل النبوة والوحي ، وبنات سيد الأنبيا
الصفحه ١٧٨ : الاجتماعي هو حمل عقيلة الوحي وبنات الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم مع الإمام الحسين ، فقد قُمنَ ببَلورة
الرأي
الصفحه ١٨٣ : بن
يزيد الرياحي ، وكان مُرسلاً مِن قِبَل ابن زياد في ألف فارس ، وهو يريد أن يذهب
بالإمام إلى ابن زياد
الصفحه ١٩٨ : خلفها غداً ، إذا
اشتعلت نار الحرب.
ويرافقه في تلك الجولة الإستطلاعية نافع
بن هلال ، وهو ذلك البطل
الصفحه ١٩٩ : الصفوة ، وأقمار بني هاشم!
ثم قالت : أخي هل إستعلمت من أصحابك
نياتهم؟ فإني أخشى أن يسلموك عند الوثبة
الصفحه ٢٠٢ : من كتاب ( العين ) للخيل ، وكتاب ( المحيط في اللغة
) للصاحب بن عباد.
المحقق
الصفحه ٢١٣ :
وبني عمومتي ، لعلهم
ادخروا شيئاً من الماء!
قالت : ما أظن ذلك.
فمضينا واخترقنا الخيم
الصفحه ٢١٩ :
مقتل سيدنا علي الأكبر
وأول من تقدم منهم إلى ميدان الشرف : هو
علي بن الحسين الأكبر عليهماالسلام
الصفحه ٢٢٧ : قتال الأبطال ، وكان جسوراً على
الطعن والضرب.
فكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة
وضربه بالسيف على